أردوغان في استقباله لوفد علماء المسلمين أثنى على القيادة القطرية وأكد وقوفه مع قضايا العالم الإسلامي وبخاصة قضية فلسطين

By :

أردوغان في استقباله لوفد علماء المسلمين أثنى على القيادة القطرية وأكد وقوفه مع قضايا العالم الإسلامي وبخاصة قضية فلسطين

استقبل ظهر اليوم فخامة الرئيس المنتخب الأستاذ رجب طيب أردوغان وفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المكون من فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد كما حضر اللقاء فضيلة الدكتور علي القرة داغي الأمين العام حيث دام اللقاء زهاء ساعة ونصف وأقام مأدبة غداء على شرف الوفد. وقدم الوفد تهانيه لفخامة الرئيس باسم الاتحاد العالمي لعماء المسلمين مع الدعاء.


وقد دارالحديث حول قضايا الأمة وبخاصة قضية الأمة الأولى (فلسطين) والقدس الشريف، والهجمة العنصرية الصهيونية على غزة العزة، والجرائم التي ارتكبها الصهاينة بحقها وبالمقابل الصمود والانجازات والبطولات التي قام بها أبطال المقاومة حماس والجهاد وفتح وغيرها.


كما دار الحديث حول مأساة الشعب السوري وجرائم النظام ضدّ شعبه، وقد ذكرت قضية العراق وما آل إليه الوضع السياسي، وكذلك ما ترتب على الانقلاب العسكري ضدّ الشرعية في مصر على مستوى العالم العربي، كما تطرق الحديث إلى إوضاع العالم الإسلامي ومآسيه في بورما وأفريقيا الوسطى، وغيرهما.


وأكد فخامة الرئيس وقوفه التام مع جميع قضايا الأمة ودعمه للجهود الخيرة التي بذلها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في بيان الحق، والمصالحة، وتوجيه الأمة الإسلامية نحو المنهج الوسط المعتدل وكشف المفرطين والمنحرفين والتكفيريين ليبقى الإسلام الذي أنزله الله تعالى هو السائد، وليكون رحمة للعالمين.


كما خصص دولة قطر وأميرها الشيخ تميم، ووقوفه مع قضايا الأمة، كما أشاد بدور الأمير الوالد وبحكومة قطر وشعبها الكريم.


 وبالمقابل شكر الوفد هذه المواقف المشرفة قولاً وفعلاً لفخامة الرئيس وللشعب التركي العظيم، ومواقفهم من القضية الفلسطينية، ووقوفهم مع غزة، وتضحياتهم النبيلة في سبيل النازحين والمهجرين السوريين ومع جميع قضايا الأمة، وختم رئيس الوفد الجلسة بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى بمزيد من التوفيق لتركيا شعباً ورئيساً وحكومة وللأمة الإسلامية بالوحدة والعزة والكرامة ودرء الفتن عنها ما ظهر منها وما بطن.


والله الموفق.




اترك تعليق