دعوة فرنسية لتسليح "١٤ آذار" بهدف التصدي لـ"حزب الله"

By :

دعا نائب في البرلمان الفرنسي بعض الدول الخليجية والأوروبية بتسليح قوى 14 آذار بهدف التصدي لحزب الله الشيعي الموالي لإيران والنظام السوري، مشيرا إلى أنهم حصلوا على سلاح بالفعل.

فقد طالب نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية الدول الخليجية والأوروبية, التي تدعم تسليح "الجيش السوري الحر", بتسليح قوى 14 آذار، للتصدي لسياسات حزب الله الإيراني وعملاء الاستخبارات السورية الإرهابية القائمة على التصفيات الجسدية والاغتيالات والاختطاف والتفجير، مؤكدا أن ذلك ضرورة لا تقل إلحاحا عن تسليح الثورة السورية. وشدد على أن لبنان امتداد حميم لما يحدث في سوريا، وأن الحكومة الحالية مرهونة بإملاءات طهران ودمشق، وتمنع الدولة والشعب من دعم الثورة السورية، عبر الحدود والأخذ بيد الشعب السوري، كاشفا أنه في حال فتحت قوى "14 آذار" مخازنها لتزويد الثوار السوريين بما يحتاجون للقضاء على نظام الأسد، فإن دولاً خليجية وأوروبية لا تستبعد تزويدها بأسلحة.

وفجر مفاجأة حين أشار إلى أن كميات هائلة من السلاح النوعي والذخائر والأسلحة المضادة للتحصينات، استقرت فعلا في مخازن الأحزاب والتيارات اليمينية المسيحية والسنية وبعض المجموعات الشيعية المعادية لحزب الله وحركة أمل، وأن بعض الأحزاب المسيحية طلبت أجهزة الكشف عن مستودعات الصواريخ.

وأكد أن قوى 14 آذار وخصوصاً السني المؤيد لتيار المستقبل مارست ومازالت تمارس ضغوطا قوية على قياداتها السياسية لشراء السلاح، لأن سقوط نظام الأسد وتحلل جيشه سيعود سلبا على لبنان، وتحديدا على السنة في الشمال، ومناطق في البقاعين الأوسط والغربي التي تضم غالبية سنية.

وأشار إلى أن حزب الله وحركة حشدا خطوطهما الهجومية الأولى أنصار الحريري في تلك المناطق, ونقلا أطنان الأسلحة الهجومية والدفاعية إليها تحسبا لتداعيات النظام السوري الآيلة به بسرعة نحو السقوط، مرجحا أن يلقى الأسد وحاشيته مصير معمر القذافي وصدام حسين وحاشيتهما، وفقا لصحيفة السياسة الكويتية.

وكان سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبناني قد تعرض لعملية اغتيال قبل أيام، وكادت تشتعل الحرب الأهلية في لبنان من جديد فور علم أنصاره بالعملية، حيث انتقل الآلاف منهم مدججين بالسلاح إلى مناطق حزب الله وحركة أمل قبل أن تأتيهم الأوامر بالتراجع، حسبما كشف مسئول أمني لبناني.

يذكر أن حزب الله من أشد المؤيدين والمناصرين للنظام السوري، ويقوم بتقديم كافة أشكال الدعم لذلك النظام، حيث يمده بالسلاح والذخيرة والمقاتلين، ويرى الخبراء أن سقوط النظام السوري يعني بداية النهاية لحزب الله الشيعي حيث سيفقد حلقة الوصل الرئيسية بينه وبين إيران.


اترك تعليق