بيان حول زيارة مفتي مصر للقدس

By :

بيان حول زيارة مفتي مصر للقدس
من الحملة الشعبية لمقاومة تهويد القدس ولجنة القدس وفلسطين بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورابطة علماء أهل السنة ولجان

 

في الوقت الذي يسعى فيه الكيان الصهيوني بكل جنون إلى تهويد القدس الشريف بوسائل عديدة ومنها جر الرياضيين في العالم إلى ماراثون في أرض القدس الشريف برعاية شركة "أديداس" ، وإذا كان وزراء الرياضة العرب قد أدركوا مقاصد التهويد للقدس الشريف من وراء هذه الألاعيب الصهيونية، وموقف علماء القدس يؤكدون على المعنى ذاته وهم أفقه بالنص والواقع، وإذا موقف الكنيسة المصرية مشرفا في التبرؤ ممن زار القدس تحت حماية ورعاية الاحتلال، فإن الشيخ على جمعة مفتي الديار المصرية قد وقع في الفخ وزار القدس تحت رعاية صهيونية، لم يدرك فقه المآلات من دعوة الهباش وعباس الذين بذلوا للصهاينة أكثر مما يريدون، ويقودان حملة على علماء الأمة وعلى رأسهم علامة الأمة الشيخ القرضاوي الذين حرموا وجرموا السفر إلى الكيان الصهيوني لما فيه من قبول ضمني لسلطات للتطبيع وتأكيد سلطة الاحتلال، وأن الواجب الشرعي الذي أفتى به مجمع البحوث الإسلامية، والمجامع الأخرى في العالم أن الواجب هو مقاومة الاحتلال وإنهاءه من الأرض المقدسة، لكن فريقا من العلماء قد اختاروا أن يبالغوا في فقه التسويغ لما تقوم به الأنظمة التي ثارت عليها الشعوب واقتلعتها في ثورات ظل الشيخ على جمعة حتى يوم التنحي يؤثم الثورة والثوار، ولم نسمع له كلمة عن جرائم الكيان الصهيوني، المتعاقبة حتى عندما قتلوا أبناء بلدنا مصر الحبيبة من الضباط والجنود المصريين على أرضنا سيناء، ولم يفكر أن يزور غزة هاشم، ولم يسع في إنهاء أزمة الكهرباء التي جعلت إخواننا المحاصرين سنوات طويلة في أزمات صحية ومادية أزهقت نفوسا بريئة يأثم كل من ساهم ولو بالصمت لأنه قتل بالترك كما يعرف فضيلة المفتي.


إننا في الحملة الشعبية لمقاومة تهويد القدس ندين زيارة القدس تحت الحماية والرعاية الصهيونية من مفتي الديار المصرية المعين من الرئيس المخلوع حسني باراك، ونعتبر أنه بداية غير موفقة بعد التجديد له استثناء من المجلس العسكري، ونرى أن القدس وفلسطين أرض عربية إسلامية ستتحرر قريبا بالمقاومة لا المفاوضات ولا الزيارات التي ينادي بها عباس والهباش وعلي جمعة، والحمد لله أن دعاة الأمة الربانيين على قلب رجل واحد في أن الطريق إلى فلسطين من بوابة الجهاد المقدس، كما يرى مفتي القدس وعلماؤه ومن ورائهم علماء الأمة والدعاة المخلصين.


نسأل الله أن يهدينا رشدنا، وأن يكتب لنا شهادة عند تحرير الأسرى والأقصى  والقدس وفلسطين.

- الحملة الشعبية لمقاومة تهويد القدس.
- رابطة علماء أهل السنة.
- لجنة القدس وفلسطين بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
- لجنة القدس باتحاد الأطباء العرب.
- حركة أمناء الأقصى.


اترك تعليق