نص الحوار الصريح مع سلمان العودة الذي تراجعت (سبق) عن نشره

By :

حوار جريدة سبق الإلكترونية مع د. سلمان العودة بتاريخ 27 / 09 / 1434 هـ - وتراجعت الجريدة عن نشره   
 

كيف قابلت قرار إيقاف برنامج لك حق ؟
لم يكن أمامي إلا الامتثال .

وهل برنامج "لك حق" موجه وله أجندته الخاصة؟
أجندته تعريف الضعفاء بحقوقهم وهو موجه ضد من يعتقد أنه يعتدي على الحقوق فحسب.

وهل يحظى بالمتابعة المطلوبة؟؟
ليس لدي معلومات واضحة ولم أكن مهتماً بحجم المتابعة كنت حريصاً أن يمر بهدوء.

وهل تعتقد أن السبب في اسم البرنامج أم في محتواه؟
لا هذا ولا ذاك أظن السبب في اسم الضيف!

يرى البعض أنك تجاوزت النقد البناء إلى النقد المستفز والإيحاء بعدم القناعة وإثارة النفوس وتهييجهم وأن هذا يعد خروجا عن الاعتدال والعقلانية ويرون أن المنع كان وجيها فما رأيك في هذا؟
البرنامج موجود على اليوتيوب وبإمكان أيٍ كان أن يسمع ويحكم.

دائما نحن الشرقيين نركز على حقوقنا ونهمل واجباتنا ألا ترى أن برنامج لك حق يركز على الحقوق ويهمل الواجبات؟
من لا يعرف حقوقه لن يؤدي واجباته، الحق هو الوجه الاخر للواجب .. وفكرة السؤال ليست دقيقة.

 وأيهما أهم وأولى في نظرك الحقوق أم الواجبات؟
كلاهما أولى وأهم!

هل تشاهد الحلقات المذاعة وتقيم ما طرحته فيها؟ وهل يمكن أن تعتذر إذا رأيت أنك أخطأت أو تجاوزت الحدود؟
نعم أشاهدها وتحدثت فيها عن أخطائي وبعض أخطاء الآخرين!

ألم تستفد من تجربة الإم بي سي عندما أوقفت برنامج الحياة كلمة؟ أم أصبح سلمان العودة متعودا على إيقاف برامجه؟
ليس مقياس النجاح هو الاستمرار ، قدر من الصدق والمكاشفة والبوح لا بد منه.

طالب الكثير من معجبي الشيخ ببث البرنامج عبر موقع يوتيوب أو أي قنوات أخرى فلماذا لم تستجب لهم؟
نقلت البرنامج لتويتر لأنه أسهل ولم اكن متجهزاً لليوتيوب خاصة بعد إنجاز نصف الحلقات وهذا قدر طيب.

هل يمكن أن يصبح تويتر المتنفس الوحيد له لسلمان العودة..
لدي من الفرص والمجالات فوق طاقتي والحمد لله.

وهل يفي بالغرض والتواصل مع الناس؟
أتواصل مع الناس بكافة الوسائل وبالميدان والصلة الشخصية وهذه عندي أكثر إنسانية.

وهل يمكن أن يكون الإعلام الجديد بديلا للإعلام التقليدي؟
الإعلام الجديد تفوق على الإعلام التقليدي بمراحل.

وهل تعتقد أنه يمكن السيطرة على الإعلام في عصر الفضائيات المفتوحة والإنترنت؟
هذا مستحيل.

وماذا تقول لمن تضامن معك وعبروا عن غضبهم عبر تغريداتهم في تويتر؟
أشكرهم  وأدعو لهم بخير.

هل منعك من السفر أعطاك فرصة للهدوء مع نفسك. وأعطاك الوقت للمراجعة؟؟
حتى مع السفر أستمتع غالباً بالهدوء وأراجع نفسي مع كل عمل وبعد كل عمل.

يتم منع بعض محاضراتك في بعض الأماكن.
هل تعلم سبب المنع ؟؟ وهل يولد لديك شعور بالاضطهاد والاستهداف؟
يلاحقني المنع لأسباب واهية ، وأتسامى عن الأحقاد والضغائن النفسية والحمد لله.

وهل هذا يمكن أن يدفعك لمراجعة مواقفك وتعدل من طرحك؟
الأبواب الضيقة لا تعني أن نضغط أجسادنا لندخل منها لنبق خارجها إذاً!

دافعت بضراوة عن العريفي ونعته بصديقي .. بعد القبض عليه ..
لا أجد هذه الضراوة كان دفاعاً يسيراً مقتصداً.

هل كان فقط من أجل استثارة العالم؟؟ ـم ماذا ؟؟
إنما الأعمال بالنيات .. وهل يجب علىينا السكوت في كل مناسبة؟

ولماذا هاجمت قناة إم بي سي بعد انتقادها للعريفي..
حسبما أتذكر لم يحدث هذا.

ألا تخشى من أن تتخذ القناة موقفا تجاهك يمنعك بالتواجد فيها بأي شكل من الأشكال؟
هذا لا يعنيني.

المتابع لتغريداتك يرى أنك لا تلتفت الى أي شخص يدخل معك في جدال..
لماذا هذه السياسة..؟
المداخلون كثر ولهم الحق في التعبير ولي الحق في التمرير وأحياناً أحاور إذا سمح الوقت.

مواقفك تجاه مصر متناقضة .. مرة معهم ومرة ضدهم .. لماذا موقفك غير ثابت تجاههم؟؟
ما تقوله غير صحيح .. وحب مصر والخوف عليها من أهم ثوابتي.

وما رأيك في الأحداث الأخيرة في مصر وهل ترى أنها ثورة جديدة أم انقلاب على الشرعية؟
التسريبات كشفت المستور .. أمر قضي بليل وحركة إقصائية استئصالية لكن الحشود جعلتها تراجع نفسها  وأرى الحل في الحوار الحقيقي بين المصريين واعتراف كل فصيل بالآخرين مهما اختلف معهم والتوقف عن الحرب الإعلامية والمكايدات.

الوقت الحالي فرصة للمراجعة والتقاط الأنفاس ، ما الدروس التي استفدتها بعد قرار إيقاف برنامجك؟
استفدت أن من النجاح عدم الوقوف أمام الابواب المغلقة حاول ولا تيأس وسيفتح الله لك بفضله مهما كثرت العقبات.

وهل لديك أفكار لبرامج جديدة سنراها قريبا؟
عرين الاسد لا يخلو من العظام!

هل هناك من يقول ان الإخوان لهم تنظيم داخل السعودية .. تعليقك ؟
أعرف الإخوان كتيار فكري ممتد في كل مكان ولست أؤمن بالحملات المنظمة المفاجئة الساعية لشيطنة الأقربين بينما تمد يدها للبشر في حوار عالمي!

بعد ايقاف برنامجك لماذا أظهرت البرنامج في اليوتيوب هل هذا تحدي للقرار ؟
لم أظهر البرنامج في اليوتيوب. 

أنت شاركت في هاشتاق الراتب ما يكفي الحاجة ومشاركتك جاءت من باب ماذا ؟
طلب إلي الشباب المشاركون مشاطرتهم  وفعلت والراتب لا يكفي فعلاً ولكن الحلول كثيرة  منها لجم التضخم  ومنها توفير الخدمات الصحية وتوفير السكن ومنها زيادة الراتب.

قلت في حديث سابق ان أبنائك لم يجدوا وظائف لماذا لم تتوسط لهم وهل ترى أن الواسطة حرام فيمن يستخدمها ؟
أفضل أن يبحثوا بأنفسهم مثل غيرهم.


اترك تعليق