الجماعة الاسلامية في لبنان تفتتح مؤتمر "الشيخ فيصل مولوي فقيه الدعوة وحكيم الدعاة"

By :

انطلاقاً من تأسيس منهجية فكرية ودعوية وحركية لسماحة العلّامة الشيخ فيصل مولوي رحمه الله الأمين العام السابق للجماعة الإسلامية في لبنان..


إفتتحت الجماعة الإسلامية في لبنان مؤتمر "الشيخ فيصل مولوي فقيه الدعوة وحكيم الدعاة"، في قصر الأونيسكو ببيروت بحضور شخصيات رسمية وسياسية وعلمائية وفكرية من لبنان والخارج،  تقدمهم دولة رئيس مجلس الوزراء الاستاذ نجيب ميقاتي، دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ممثلاً بالنائب محمد قباني، رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر الدكتور جمعة أمين، أمين عام جبهة العمل الإسلامي في الأردن الدكتور حمزة منصور، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب حركة النهضة التونسية الصحبي عتيق،  النائب أكرم شهيّب ممثلاً رئيس جبهة النضال الوطني الاستاذ وليد حنبلاط، المشرف العام على مؤسسات المرجع السيد محمد حسين فضل الله، السيد العلامة علي فضل الله، أمين عام هيئة الحوار الاسلامي المسيحي الأب أنطوان ضو، ممثل رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة الاستاذ محمد عصفور، النائب عمار حوري ممثلاً رئيس تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري، نائب الجماعة الاسلامية الدكتورعماد الحوت، ممثل قائد الجيش اللبناني العقيد الركن سيمون خوري، ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي العميد عبد الرحمن غلايني، ممثل مدير عام الأمن العام المقدم ربيع قصب، ممثل مدير عام مخابرات الجيش العميد خالد جارودي، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، الشيخ سامي أبو المنى، مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزر، مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، سفير دولة السودان في لبنان أدريس سليمان، سفير دولة العراق عمر البرزنجي، سفير سلطنة عمان محمد الجزمي، مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس اسامة حمدان، وممثل الحركة في لبنان علي بركة، ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي، الوزير السابق حسن منيمنة، الوزير السابق بشارة مرهج، منسق عام تيار المستقبل في بيروت العميد محمود الجمل، منسق عام تجمع اللجان والروابط الشعبية الاستاذ معن بشور، رئيس رابطة علماء فلسطين في لبنان الشيخ بسام كايد، ممثلو الأحزاب والفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية،  ممثل السيد علي الحكيم المشرف على مؤسسات السيد الحكيم في لبنان السيد قاسم قصير، ممثل النائب بهية الحريري نزار الرواس، ورؤساء بلديات ومخاتير وعلماء وشخصيات فكرية وإعلامية ورؤساء جمعيات وحشد من محبي الشيخ فيصل المولوي، إضافة إلى قيادة الجماعة الاسلامية يتقدمها الأمين العام الاستاذ ابراهيم المصري، ونائب الأمين العام الشيخ محمد الشيخ عمار، ورئيس المكتب السياسي الاستاذ عزام الأيوبي، وقد غصّت قاعة قصر الأونيسكو بالحشود.


جلسة الافتتاح بدأت بآيات من القرآن الكريم ثم النشيد الوطني اللبناني، ثم عرض فيلم عن حياة الشيخ فيصل المولوي الدعوية ومسيرته الحركية.


ثم كانت كلمة الافتتاح لرئيس الحكومة دولة الرئيس نجيب ميقاتي اكد فيها ان الشيخ فيصل المولوي أنجز انجازاً فكرياً إصلاحياً كبيراً، وأرسى دعائم عمل المؤسسات.


كلمة المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر د. محمد بديع، ألقاها نائبه الدكتور جمعة أمين أكد فيها ان الشيخ فيصل كان رجلاً عمل على مستوى الأمة، ولم يعمل فقط على مستوى القطر اللبناني. الشيخ يوسف القرضاوي وفي كلمة مسجلة قال: عرفت الشيخ فيصل منذ 47 عاماً في بيروت، مؤكداً انه ساهم بشكل كبير في تسيبر عجلة الدعوة في لبنان وأوروبا.


رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة شهد ان الراحل عرف بالحكمة والعمق في الفكر مؤكداً ان الشيخ فيصل رفض الانجرار إلى الفتن الداخلية، وأصر على ابقاء السلاح مشرعاً في وجه العدو الصهيوني فقط.
السنيورة دعا اتقاء الله في أوطاننا وجمهورنا وامتنا، واصفاً ما يجري في سوريا بالهول، داعياً إلى نظام ديمقراطي تعددي يعبر بالجميع إلى الدولة.


مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار عدّد مزايا الراحل التي اهّلته بحق ليكون فقيه الدعوة وحكيم الدعاة.


النائب أكرم شهيّب باسم رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، قال إن الجماعة الاسلامية لم تتخلّ يوماً عن الحوار والتواصل مع كافة القوى السياسية لمعالجة الأزمات الداخلية رفضاً لمنطق الانقسام. ولم تتلكأ يومياً عن تقديم المبادرات السياسية، ولم تغب فلسطين وقضيتها عن مشروع الجماعة في لبنان وهو ما أرساه الشيخ فيصل.


رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الاستاذ خالد مشعل وفي كلمة مسجلة شهد أن همّ فلسطين كان دائماً في طليعة اهتمامات الشيخ فيصل، فكانت دائماً فلسطين حاضرة في عقله وقلبه وجهوده. وكان في طليعة مؤسسي مؤسسة القدس الدولية. كاشفاً أن للشيخ فيصل صفحات مشرقة سيذكرها التاريخ له في مسار حركة حماس.


أمين عام جبهةالعمل الاسلامي في الاردن الدكتور حمزة منصور ذكّر أن روح شيخنا الجليل قائلة إن وحدة لبنان وسيادته أمانة في أعناق اللبنانيين جميعأً، والقضية الفلسطينية هي القضية المركزية، ونصرة شعبها حق على كل عربي ومسلم.


المشرف العام على مؤسسات المرجع السيد محمد حسين فضل الله العلامة السيد علي فضل الله أكد أن الراحل كان إسلامياً عاش الإسلام في كل عمقه وحركيته وأخلاقيته، فلم يشعر كل الذن عاشوا معه أنه اسير أية خصوصية قد تقيّده، كان حريصاً على التعايش الإسلامي المسيحي عندما كان يراد التلاعب به، وبناء القواعد المشتركة في كل الساحات، ولفت إلى التعاون الفكري والحركي بين سماحته وسماحة السيد محمد حسين فضل الله.


أمين عام هيئة الحوار الاسلامي المسيحي الأب انطوان ضو أكد انه لم يعرف الشيخ فيصل إلا رسول وحدة ومحبة، في كل الملتقيات والمؤتمرات.


كما أكد أن وصول الإسلاميين إلى الحكم يحتم علينا الدخول معهم في حوار صادق كإخوة في التغيير.. على أن يحترموا حرياتنا وعقولنا وثقافتنا.


وكانت كلمة الختام لأمين عام الجماعة الاسلامية في لبنان الاستاذ ابراهيم المصري، الذي قال إننا نحتفي بالذكرى السنوية الأولى لغياب الشيخ فيصل المولوي على وقع ما جرى في طرابلس بالأمس وهو جدير بالتوقف، وهو ما يرسم علامة استفهام حوله لجهة التوقيت والعمل.


كما أكد المصري أن هناك دوائر عالمية تعمل ليكون الشباب المسلم بين خيارين، إما منطوي منزوي معزول، أو ان يكون إرهابياً، ولكن الشباب الذين رباهم الشيخ فيصل هم شباب يريد بناء المجتمع لا هدمه، ويريد إصلاح السياسة لا اغتيالها، مؤكداً في هذا السياق أن الثورات الشعبية العربية ماضية في تحقيق أهدافها وتطلعات شعوبها، كما عدد إسهامات الشيخ فيصل في إطار بناء المؤسسات.


كما كانت كلمة لآل المولوي ألقاها نجل الراحل مالك مولوي شكر فيها الحضور والمحتفين مؤكداً الاستمرار على نهج الراحل.


اترك تعليق