قتلى باشتباكات في شمال لبنان

By :

 أكدت وسائل إعلام لبنانية أن حصيلة ضحايا الاشتباكات المتواصلة في مدينة طرابلس شمال لبنان بين السنة والعلويين منذ صباح الإثنين إرتفعت الى 5 قتلى، بينما كانت الحصيلة السابقة تشير الى سقوط 3 قتلى.

وأكد مصدر أمني ان اربعة قتلى سقطوا في منطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية المؤيدة للنظام السوري، فيما قتل آخر في منطقة المنكوبين المتاخمة لمنطقة باب التبانة ذات الغالبية السنية المؤيدة لحركة الاحتجاج السورية.

وأوضحت وسائل الإعلام ان قتيلين و16 جريحا سقطوا في طرابلس منذ فجر يوم الاثنين، وأضافت ان أحد القتيلين سقط برصاصة أصابته عندما كان يقف على شرفة منزله في منطقة وادي النحلة البداوي، أثناء القتال الذي جرى في منطقة قريبة.

 وسجلت حركة نزوح من المناطق القريبة من خط المواجهة ومن منطقة القبة شرق مدينة طرابلس، بينما بدت الحركة مشلولة في الاحياء والشوارع المجاورة لمناطق الاشتباكات.

ويتواجد الجيش اللبناني في المنطقة الفاصلة بين جبل محسن وباب التبانة وعلى اطراف المنطقتين.

 ولفتت وسائل الإعلام الى أن 45 شخصا على الأقل، أصيبوا في الاشتباكات التي إندلعت ليلة السبت بين المسلحين من منطقتي باب التبانة وجبل محسن.

وعلى الرغم من انتشار الجيش اللبناني في شوارع طرابلس إلا أن الاشتباكات تجددت، ما أدى إلى إصابة 15 شخصا في الليلة الماضية، حسب وكالة "أسوشيتد برس".

 وكانت اشتباكات قد جرت بين مسلحين من منطقتي المنكوبين وجبل محسن في شمال طرابلس مساء الأحد، كما وقعت اشتباكات في وقت سابق بين مسلحين في منطقتي جبل محسن وباب التبانة أسفرت عن سقوط 3 قتلى وعدد من الجرحى.

وقال بيان صادر عن قيادة الجيش إن وحداته ستستمر في تعزيز إجراءاتها الأمنية وتعقب المسلحين في طرابلس "لإعادة الوضع إلى طبيعته بصورة تامة". وجاء في البيان أن قيادة الجيش سوف تتعامل بكل حزم وقوة مع العابثين بأمن المدينة واستقرارها بغض النظر عن الجهة التي ينتمون إليها.

 

وتعقيبا على ما حدث بيّن موقع "دبكا"، المقرب من دوائر الاستخبارات الصهيونية، أن ما تشهده مدينة طرابلس في شمال لبنان من مواجهات بين السنة والعلويين، جاء بعد أن تلقى الجيش اللبناني تعليمات مباشرة من النظام السوري بوقف المساعدات التي تصل إلى الثوار من مدينة طرابلس.

 

وقالت مصادر موقع "دبكا" إنه بهدف قطع المساعدات الحيوية عن الثوار السوريين، وجه رئيس أركان الجيش السوري، في الأسبوع الماضي، إنذارا أخيرا إلى قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، يقضي بتدبير أمر مساعدي الثوار في طرابلس و"إلا سيقوم الجيش السوري بالمهمة بنفسه ويدخل إلى لبنان".

 

ورداً على الإنذار السوري، يواصل "دبكا"، باشر الأمن العام اللبناني باعتقال الشخصيات السنية الرئيسة التي تدعم نشاط الثوار السوريين. ويوم السبت الماضي، سجن الشاب المولوي بتهمة "القيام بعمليات إرهابية".

 

وتابع "دبكا" يقول: "لقد أدركت شباب الشمال بأن ضباط القوى المسلحة اللبنانية تلقوا الأوامر من دمشق، فتوجهت إلى القوى العلوية في طرابلس بهدف وضع حد للاعتقالات والإفراج عن المعتقلين.


اترك تعليق