تقرير سري لخبراء دوليين: سوريا مقصد الأسلحة الإيرانية

By :

 أكد تقرير سري للجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد هو المتلقي الرئيسي لشحنات الأسلحة الإيرانية التي يتم تصديرها في انتهاك صارخ لحظر فرضه مجلس الأمن الدولي على تصدير الأسلحة من إيران. يأتي ذلك بينما قتل في سوريا يوم الأربعاء 10 أشخاص على أيدي قوات النظام.

 ونقلت رويترز عن مسودة التقرير السري التي اطلعت عليه يوم الأربعاء والتي قدمها الخبراء إلى لجنة عقوبات إيران في مجلس الأمن: "ما زالت سوريا الطرف الرئيسي لشحنات الأسلحة الإيرانية غير القانونية".

 وأضافت أن "العقوبات تبطيء مشتريات إيران من بعض المواد الحساسة اللازمة لبرنامجها النووي المحظور. في الوقت نفسه ما زالت الأنشطة المحظورة مستمرة ومنها تخصيب اليورانيوم".

 ويستمر النظام السوري في استخدام الأسلحة التي يحصل عليها من إيران ومن روسيا كذلك في قمع الاحتجاجات الشعبية المناوئة لنظام الأسد وفي مواجهة قوات الجيش السوري الحر التي تشكلت للدفاع عن المدنيين.

 وقتل يوم الأربعاء عشرة أشخاص في إطلاق نار من القوات النظامية واشتباكات بين هذه القوات وعناصر الجيش الحر، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 والقتلى هم ستة مدنيين بينهم طفلان وعنصر في القوات النظامية وثلاثة منشقين.

 فقد قتل ثلاثة أشخاص بينهم طفلة في إطلاق نار من رشاشات ثقيلة مصدره القوات النظامية على مخيم للنازحين في مدينة درعا (جنوب) فجر الأربعاء.

 وقتل شاب برصاص قوات الأمن خلال حملة مداهمات واعتقالات في قرية المليحة في المحافظة نفسها.

 وذكر المرصد أن مدينة أنخل في محافظة درعا تعرضت لإطلاق نار من رشاشات ثقيلة وقذائف من القوات النظامية، تبعتها حملة مداهمات، مشيرا إلى مقتل ضابط من القوات النظامية في اشتباكات في المدينة بعد منتصف الليل.

 في محافظة إدلب (شمال غرب)، قتل خمسة أشخاص إثر إطلاق نار من رشاشات ثقيلة على مدينة خان شيخون. والقتلى هم طفل ورجل وثلاثة مقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة.

وكان أكثر من عشرين شخصا قتلوا أمس في هذه المدينة إثر إطلاق نار من القوات النظامية على مشيعي قتيل سقط الاثنين بنيران القوات النظامية.

 كما تعرض موكب للمراقبين الدوليين كان في خان شيخون الاثنين لاعتداء قالت الأمم المتحدة إنه ناتج عن قنبلة يدوية الصنع، ألحق أضرارا بثلاث سيارات تابعة للمنظمة الدولية من دون تسجيل إصابات.

 وقال الناشط أبو همام من خان شيخون لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي "لم ننم منذ الأمس، وكنا نسمع أصوات القصف وإطلاق النار طيلة الليل".

 وأشار إلى أن القصف توقف بين الخامسة والسابعة صباحا، ثم استؤنف".

 وأكد أبو همام أن ستة مراقبين دوليين باتوا ليلتهم في خان شيخون لمتابعة الوضع بعد "المجزرة" التي حصلت أمس، مشيرا إلى أن المراقبين "رأوا القتلى بأعينهم".

 وتجاوزت حصيلة قتلى المواجهات الاثنين في سوريا الستين قتيلا.


اترك تعليق