الجزائر تواجه "الربيع العربي" بكاميرات محمولة جوًا

By :

 خوفا من انتقال عدوى الربيع العربي إليها وبعد اتهامات المعارضة للنظام بتزوير الانتخابات, قررت الجزائر تنصيب كاميرات ذات تقنية عالية على طائرات هيلكوبتر تابعة لقيادة القوات الجوية لمواجهة التظاهرات الكبرى وتأمين المواكب الرئاسية والرسمية .

 ونقلت صحيفة " النهار الجديد" عن مصدر أمنى قوله أنه سيتم الاعتماد على أشرطة الفيديو التى تقوم الكاميرات بالتقاطها كدليل مادي ضد الأشخاص الذين "يقومون بتخريب الممتلكات الحكومية أو الشبكات الإرهابية التى تتخذ من الجبال والمناطق ذات التضاريس الوعرة مكانا لممارسة نشاطاتها بعد تضيق الخناق عليها", على حد وصفه .

 وكان المدير العام للشرطة الجزائرية اللواء عبد الغني الهامل قد أعلن أن قوات الأمن قامت بالتصدي لما يقرب من 11 ألف احتجاج واعتصام وغلق طرق فى جميع البلاد خلال العام الماضي .

 وكانت العاصمة الجزائرية قد شهدت خلال شهور العام الماضى سلسلة كبيرة من الإضرابات قام بها المئات من قوات الحرس البلدي والأطباء والشباب العاطلين عن العمل والعائدين من ليبيا والمعلمين بعقود مؤقتة بالإضافة إلى تظاهر الآلاف من المواطنين الذين لم يحصلوا على وحدات سكنية شعبية من الحكومة .

 من جهة أخرى, دعت عشرة أحزاب جزائرية الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لفتح تحقيق في نزاهة هذه العملية الانتخابية.


وأعلنت عشرة أحزاب مقاطعتها البرلمان المقبل، إلى حين فصل الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في شكاويها.

 وهذه الاحزاب هي الجبهة الوطنية الجزائرية، وجبهة العدالة والتنمية، وحزب الفجر الجديد، وجبهة التغيير، وحزب الحرية والعدالة وحركة الانفتاح، وجبهة الجزائر الجديدة، وحركة الوطنيين الأحرار، وحزب جيل جديد. 

وطالبت الاحزاب بـ "رفض نتائج الانتخابات، لعدم وفاء السلطة بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة، ورفع تظلم إلى رئيس الجمهورية، ودعوته إلى فتح تحقيق في سير الانتخابات، ومقاطعة جلسات المجلس الشعبي الوطني، ورفع مطالب بتشكيل حكومة وطنية تنهي ممارسات السلطة الحالية''.


اترك تعليق