انشقاقات جديدة داخل مليشيات الأسد

By :

شهدت المليشيات التابعة لنظام بشار الاسد في سوريا انشقاقات جديدة رغم  التهديد الذي يواجه المنشقين.


فقد لجأ 19 مواطنا سوريا يوم الخميس، بينهم عسكريان إلى تركيا عبر بلدة "يايلاداغى" بمحافظة "هطاى" جنوب تركيا هربا من الاشتباكات فى بلادهم.


وقالت مصادر إن 19 سوريا من بينهم ملازم أول ورقيب من الجيش السورى، بالإضافة إلى شخص مصاب، جاءوا إلى قريتى "توبراكتوتان" و"جورينتاش" فى بلدة "يايلاداغى" اليوم، وطلبوا من السلطات التركية السماح لهم باللجوء داخل تركيا, وفقا لوكالة أنباء الشرق الاوسط.


وعقب الانتهاء من الإجراءات الرسمية نقل العسكريين إلى معسكر "أبايدين"، فيما نقل الشخص المصاب إلى مستشفى "أنطاكيا" العام، بينما أرسل السوريون الآخرون إلى بلدة "إصلاحية" بمحافظة "غازى عنتب" جنوب شرق تركيا.


وكانت كتائب الاسد قد جددت حملتها العنيفة على مدينة الرستن بمحافظة حمص اليوم الخميس حيث وصل معدل القصف الى ثلاث قذائف في الدقيقة.


وأفاد ناشطون في المدينة إلى أنها "تتعرض لقصف غير مسبوق يرمي إلى إحباط السكان وعناصر الجيش الحر المدافعين عنها"، مستبعدين "في الوقت الحالي إمكانية اقتحام قوات الاسد لهذه المدينة" التي يتركز فيها عدد كبير من الجنود والضباط المنشقين عن الجيش, وفقا لفرانس برس.


وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إن الهدف من الحملة العسكرية لقوات النظام "منع الناس من النوم ليلا وتحطيم معنوياتهم".


يذكر أن قوات الاسد تحاصر منذ أشهر هذه المدينة الواقعة في الريف الشمالي لمدينة حمص. وحاولت مراراً اقتحامها بعد سيطرتها على حي بابا عمرو في مدينة حمص في مطلع آذار/مارس، وكان آخر هذه المحاولات الاثنين عندما دارت اشتباكات عنيفة على مدخل المدينة أسفرت عن مقتل 23 من جنود الاسد.


ووقعت اشتباكات عنيفة بين مليشيات الأسد وقوات من الجيش السوري الحر في مدينة الرستن بمحافظة حمص في وسط سوريا الاثنين، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان.


وقال المرصد: "تكبدت قوات الأسد خسائر فادحة خلال الاشتباكات التي دارت فجر وصباح اليوم على مداخل مدينة الرستن"، مشيرًا إلى مقتل "ما لا يقل عن 23 جنديًّا من قوات الأسد وجرح العشرات منهم".


وكانت الرستن قد تعرضت منذ عصر الاحد لقصف مصدره ميليشيات الأسد السورية استمر حتى ساعات الفجر الأولى وأسفر - بحسب المرصد - عن مقتل طفل وسقوط عشرات الجرحى.


اترك تعليق