"السوري الحر": انشقاق 203 جنود في ريف دمشق بكامل عتادهم

By :

أعلن المقدم في "الجيش السوري الحر" خالد الحمود انشقاق 203 جنود من ميليشيات النظام السوري، من بينهم 3 ضباط في منطقة القطيفة القريبة من القلمون في ريف دمشق.


وقال الحمود: "الانشقاق تم بعد متابعة حثيثة من قبل ضباط في الجيش السوري الحر، وإقناع الكتيبة بكامل عتادها بترك جيش (الرئيس) بشار الأسد والتوجه عبر الجسر إلى مستودعات تابعة له لأخذ بعض المؤونة، إلى جانب أسلحتهم الموجودة معهم".


وأضاف المحمود في اتصال مع صحيفة "الشرق الأوسط": "الكتيبة تعرضت لمواجهة وقصف من قبل الجيش السوري النظامي، حيث قام جنود الأسد باستهدافها بقذائف هاون مما أدى لمقتل 5 جنود، فيما استطاع الآخرون الهرب بكامل عتادهم عبر سلوكهم طريق المزراع والبساتين، وانضموا إلى الجيش السوري الحر".


وأردف: "تم توزيع الأدوار على الضباط الثلاثة وعلى الجنود، حيث سيبدأون بعمليات عسكرية تضعف الأجهزة الأمنية التابعة للنظام"، مشيرًا إلى أن هناك انشقاقات لضباط في إدلب وحمص سيتم الإعلان عنها قريبًا.
وأردف الحمود: "توزع الجيش السوري الحر صار في كل المحافظات والمناطق السورية، والانشقاقات المتواصلة في صفوف الجيش السوري تعد مؤشرًا لبداية تقويض أركانه".


وقال: "هذا الأمر سيضعف النظام السوري، الذي يعتمد بشكل شبه تام على العنصر العسكري، والانشقاقات التي طالت ضباطًا بارزين وجنودًا سوريين ستؤدي حتمًا إلى السيناريو الليبي نفسه، ولن يبقى في النهاية إلا القلة القليلة من الجيش ذوي المذهب العلوي والمعروفين بموالاتهم لنظام الأسد بالفطرة، لاسيما الفرقة 4 وفرقة الحرس الجمهوري والتي تأخذ أوامرها بشكل مباشر من شقيق (الرئيس السوري) ماهر الأسد".


وختم الحمود بقوله: "الولاء للمذهبية ومعاناة الجيش السوري من عنصر الطائفية هو الذي عطل تسريع وتيرة الانشقاقات دون إيقافها، إضافة إلى الخوف من الملاحقات الإجرامية التي يقوم نظام الأسد، والنظام السوري ارتكب خطأ فادحًا من خلال توريط الجيش في عمليات قتل المتظاهرين وفتح النار في وجه الشعب السوري الأعزل".


اترك تعليق