تصاعد التوتر بين إيران وأذربيجان

By :

تصاعد التوتر بين إيران وأذربيجان بعد أن منعت أذربيجان مسؤولاً إيرانيًّا رفيعًا من دخول البلاد.


وقد تزايد التوتر بين البلدين هذا العام واتهما بعضهما بعضًا بالتدخل في شؤونه، وسحبت إيران سفيرها الأسبوع الماضي بعد أن انتقد رجال الدين باكو على استضافتها مسابقة يوروفيجن, وفقًا لرويترز.


وقالت السفارة الإيرانية في بيان: "نعلن بأسف شديد أن رئيس دائرة الثقافة في القيادة العليا في إيران مُنع من دخول أذربيجان يوم الاثنين"، وأضاف البيان: "حدث ذلك بطريقة غير دبلوماسية".


وقالت السفارة: إن المسؤول رد على عقبيه في مطار باكو الدولي.ورفض مسؤولون أذربيجانيون التعقيب على القرار.


وكانت الخارجية الإيرانية قد قامت باستدعاء جونيشر أخونادوف سفير أذربيجان في طهران لتوبيخه احتجاجًا على إعلان بلاده عن اعتقال 22 مشتبهًا على صلة بالاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري.


وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية إلى أنه وفقًا للإعلان الصادر عن أذربيجان فإن هؤلاء المشتبه بهم قاموا بتلقي تعليمات من الحرس الثوري الإيراني وخططوا للقيام بهجمات ضد سفارات الدول الغربية.

 

وأوضح البيان أن هؤلاء المشتبهين قاموا بتلقي تدريبات وتم إعدادهم من طهران للتخطيط للقيام بهجمات ضد "إسرائيل" والولايات المتحدة.


كما كشف البيان أيضًا عن معلومات جديدة عن هؤلاء المشتبهين حيث كشفت وزارة الأمن القومي عن تجنيدهم عام 1999 وتدريبهم في معسكرات عسكرية قرب طهران وكرجي بجوار العاصمة.


ووفقًا للبيان الصادر عن أذربيجان فإن هؤلاء المشتبهين تدربوا على استخدام الأسلحة والمواد المتفجرة، كما تعلموا أساليب التسلل إلى المباني المؤمَّنة.


كما قام هؤلاء المشتبه بهم بنقل معلومات دقيقة عن السفارات والمنظمات الأجنبية في أذربيجان إلى طهران.


وبدورها، أكدت الخارجية الأذربيجانية أنه أثناء اعتقال هؤلاء المشتبهين تم ضبط أسلحة وذخيرة في حوزتهم وكذلك أجهزة تجسس.


اترك تعليق