الجيش الحر يقاتل بـ"غنائمه" التي حصل عليها من عصابات الأسد

By :

 كشف العميد ركن مصطفى الشيخ رئيس المجلس العسكري في الجيش الحر، أن الجيش الحر يقاتل بالسلاح الذي يحصل عليه من عصابات الأسد، سواء في المعارك أو من خلال شرائه.


وقال الشيخ "إننا نحضر أنفسنا لحرب استنزاف طويلة على الأرض، ما لم يصلنا التسليح الكافي والمطلوب لهكذا مواجهة"، مشيرا إلى أنهم يقاتلون بما تيسر لديهم من أسلحة خفيفة ومتوسطة، وهي عبارة عن قاذفات الـ(آر بي جي) وبعض الصواريخ المضادة للدروع والأسلحة الرشاشة.


وأضاف أن "الأسلحة الموجودة معنا هي من أسلحة الجيش النظامي الذي فر بها المنشقون، أو التي غنمها مقاتلونا بعد مواجهات خاضوها مع قوات الأمن، أو تلك التي نشتريها من بعض ضباط وعناصر جيش النظام في عدد من المناطق السورية".


وأكد الشيخ أنه حتى اليوم ما زالوا في مرحلة ما قبل التسلح، ولم يصلهم أي سلاح من الخارج، وأنهم لا يحتاجون سوى مضادات للدروع ومضادات للطيران التي هي عبارة عن صواريخ خفيفة تحمل على الكتف، موضحا أنهم سيكونون قادرين على إسقاط هذا النظام خلال شهر ونصف أو شهرين على أبعد تقدير، بعد وصول هذه الأسلحة.


وأشار إلى أنهم يستمعون كغيرهم للحديث عن بدء عملية تسليح الجيش الحر أواخر شهر يونيو المقبل، مشيرا إلى أنهم يفضلون إذا كان هناك تدخل عسكري غربي، أن يكون في صورة ضربات جوية لمواقع النظام الأساسية، لأن هذه الضربات توفر على الشعب السوري الكثير من الدماء وتوفر على المنطقة الفوضى، وفقا لصحيفة "الشرق الأوسط".


وكان العقيد رياض الأسعد أن أعلن في شهر مارس أن عناصر من الجيش الحر هاجموا وحدات من الجيش النظامي في منطقة منين بريف دمشق وقتلوا أكثر من 135 جنديا واستولوا على مستودعات للأسلحة والذخيرة، وتمكنوا من نقل أسلحة خفيفة ومتوسطة إلى منطقة آمنة.


اترك تعليق