وكالة "الشرق الأوسط" تتحول لبوق دعاية لأحمد شفيق

By :

 كشفت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن قيام رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط بتحويل الوكالة إلى بوق دعاية للفريق أحمد شفيق في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية.


وقالت الشبكة في بيان لها إن "عادل عبد العزيز" رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط يقوم بمخالفات جسيمة وصارخة، حيث يسخر جهود العاملين لصالح أحمد شفيق، ويمارس ضغوط وظيفية في وكالة حكومية تمول بأموال الدولة ودافعي الضرائب لممارسة الضغط المعنوي والمادي على الصحفيين والعاملين لصالح المرشح المذكور.


وذكرت الشبكة العديد من المخالفات ومنها قيام رئيس التحرير بمتابعة ما يذاع في الفضائيات وما ينشر في الصحف من مواد دعائية لصالح حملة شفيق أو ضد منافسه وإملائها بنفسه لإدارة تحرير الأخبار لإذاعتها على نشرة الوكالة، وقيام الوكالة بمد فترة إرسالها حتى الثانية من صباح يوم 5 يونيو لبث تصريحات السيد أحمد شفيق خلال لقاءه مع قناة سي بي سي.


كما ذكرت أن رئيس التحرير منع واحدا من أكفأ الصحفيين في الوكالة من الإشراف على إذاعة الأخبار بالنشرة، وذلك لقيامه بإذاعة خبر دعوة الائتلافات الثورية لمليونية عزل شفيق وذلك في محاولة لترهيب بقية مسؤولي التحرير والمحررين من عواقب المساس بشخص شفيق من قريب أو بعيد، ورصدت كذلك قيام أحمد غباشي مدير مكتب رئيس التحرير باستخدام مكتبه للدعاية لشفيق بالتعاون مع موظفات السكرتارية في صالات التحرير وحجرات الصحفيين.


وأشارت الوكالة إلى أن رئيس التحرير كان المسئول الأول وراء السقطة المهنية الشهيرة التي تمثلت في إعلان الوكالة على نشرتها حصول أحمد شفيق على المركز الأول في الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة، قبل أن يعود ويلغي الخبر من ذاكرة الكمبيوتر المركزي للوكالة بعد أن تبين فداحة خطأه.


وأكدت الشبكة أن هناك تنسيق دائم بين عدد من مؤيدي شفيق بالوكالة على رأسهم السيدة "بسيمة نفادي” وهي حماة ابنة شفيق، وتتزعم الترويج علناً لانتخاب شفيق، خاصة وسط العمال والإداريين البسطاء لتخويفهم من مصيرهم لو جاء أحد الإسلاميين إلى الحكم، وتوزع عليهم العطايا والهدايا العينية وقد حولت غرفة مكتبها بالوكالة إلى ما يشبه غرفة عمليات لمتابعة حملة شفيق، جدير بالذكر أنها تجاوزت 68 عاما ويتم التجديد لها.


وذكرت الشبكة أن رئيس التحرير يعلن عداءه لثورة 25 يناير في لقاءاته الشخصية الرسمية وغير الرسمية، ويصف مؤيدي الثورة في الوكالة بالفلول ويؤكد دائما إن صاحب الفضل الأول عليه هو الجيش والمخابرات العامة، وأنه سخر في مناسبة سابقة من رغبة مجلس الشورى بإرسال مندوبين للتفتيش على الجوانب المالية والإدارية بالوكالة، وقال: "الإخوان بيحلموا.. محدش حيقدر يقرب من هنا".


وقد تقدم عدد من الصحفيين بشكاوى للمسئولين بالمجلس الأعلى للصحافة ومجلس الشورى ولجنة الثقافة والإعلام بالمجلس والنواب من حالة التحيز الإعلامي لشفيق في الوكالة، وقد وافق المجلس ورئيسه على تنظيم جلسة استماع بين عدد من الصحفيين بالوكالة و مسئولين بالمجلس حول هذا الأمر.


اترك تعليق