دبلوماسي بريطاني: الحرب على بشار بعد أسابيع وأردوغان: بشار اقترب من نهايته

By :

أماط دبلوماسي بريطاني اللثام عن خارطة الطريق أمام مجلس الأمن, لاتخاذ قرار الحرب على نظام الأسد على طريقة حرب "حلف شمال الأطلسي على ليبيا" خلال الأسابيع الأربعة المقبلة بموافقة موسكو وبكين


وأوضح الدبلوماسي لصحيفة "السياسية" أن هذه الخطوة العسكرية لاحت في تصريحات أكثر من مسؤول دولي في مقدمهم وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي دعت مجلس الأمن لاتخاذ قرار ضد سورية تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الداعي إلى استخدام القوة في تطبيقه, ووزير الخزانة الأمريكي تيموتي غايتنر الذي حذر دمشق من عقوبات دولية جديدة تحت الفصل السابع في أعقاب ما أعلنته نظيرته الوزيرة في مؤتمر اسطنبول أول من أمس حول سورية, من أن الوقت حان كي نوجه اهتمامنا جميعا إلى عملية انتقال منظم للسلطة في سورية, إذ إن الأسد لا يمكنه إحلال السلام والاستقرار أو إحداث تغيير إيجابي للشعب السوري وقد فشل في ذلك".


ونصح الديبلوماسي البريطاني الحكومة اللبنانية بنشر قوات كافية من الجيش وقوى الامن الداخلي على حدودها الشرقية والشمالية مع سورية, لا تقل اعدادها عن العشرين الف عنصر والا وجد لبنان نفسه قريبا جدا غارقا في المستنقع المذهبي والطائفي الذي يحاول نظام البعث مد اطرافه الى شمال لبنان وبقاعه عبر تفجيرات امنية قد يكتب لها النجاح بعد فشل اهدافها حتى الآن, في وادي خالد وعرسال والقاع وطرابلس, فيما المجتمع الدولي وخصوصا الدول العربية والخليجية يحمل الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس حكومته الهشة نجيب ميقاتي وقيادة الجيش مسؤولية اي تقصير منذ الآن في نشر قوات اضافية على الحدود اللبنانية- السورية والا فإن عدد المجازر المذهبية سوف تنتقل الى اثوابهم ولكن بشكل اشد خطورة مما يجري داخل سورية".


وتساءل الديبلوماسي البريطاني "ماذا نسمي مجزرتي الحولة والقبير في حمص وحماة الاخيرتين التي ذهب في اولاها 108 قتلى نصفهم من الاطفال وفي الثانية أكثر من 100 شهيد بينهم 25 طفلا دون العاشرة, قتلوا جميعهم ذبحا او بالرصاص في الرؤوس او بإشعال النيران بهم وهم احياء? اليست حربا مذهبية بعدما تجمع سكان القرى المحيطة بهما وجميعهم من عصابات الشبيحة المطعمة بعناصر من الحرس الثوري الايراني وعصابات حزب الله اللبناني حسب تصريحات "الجيش السوري الحر" واعضاء بارزين في المجلس الوطني السوري"?.


في غضون ذلك ناشد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، الرئيس السوري بشار الأسد ترك منصبه، وقال، إنه: "لا يمكن أن يستمر في هذا المنصب عاجلا أم آجلا من بعد أحداث حماة، وقصف المدن السورية على رؤوس سكانها".


وأضاف أردوغان، أن النظام الديكتاتوري الدموي في سوريا لايزال مستمرًا في القتل الجماعي، وأسلوب وموقف بشار الأسد مثل موقف والده (الظالم)، الرئيس الراحل، حافظ الأسد».


وأضاف «أردوغان» في خطابه أمام المؤتمر العام الطارئ لحزب العدالة والتنمية في مدينة «دينزلى»، غرب تركيا، أن «علاقتنا كانت جيدة مع نظام بشار الأسد، ولكن مع شعورنا بأنه بدأ بظلمه وقتل شعبه قطعنا علاقتنا مع عائلة ونظام بشار، ولقد اقترب مصير الديكتاتور الدموى من نهايته».


ميدانيا  قُتل 31 سوريا على الأقل لدى إطلاق قوات الأسد النار على مظاهرات حاشدة خرجت في العديد من المدن والبلدات اليوم، في جمعة حملت شعار "تجار وثوار.. يدا بيد حتى الانتصار".


في حين شهدت مناطق بالعاصمة دمشق اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد والجيش الحر. يأتي ذلك في وقت زار فيه وفد من المراقبين الدوليين قرية القبير بريف حماة، حيث وقعت مجزرة أودت بحياة مائة شخص نصفهم من الأطفال والنساء يوم الأربعاء الماضي.


وفي بعض تفاصيل القتلى، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 14 سقطوا في دمشق وريفها بينهم طفل وخمسة في بلدة الحفة باللاذقية وأربعة في حلب وثلاثة في درعا واثنان في إدلب وواحد في كل من حمص ودير الزور والجولان.


من جانبها أشارت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أيضا إلى سقوط ثلاثة قتلى في دير الزور وأربعة في حمص.


وقد قتل خمسة آخرون بينهم سيدة وأصيب العشرات -وفق المصدر نفسه- في قصف من الطيران المروحي والدبابات وراجمات الصواريخ تتعرض له بلدة الحفة في ريف اللاذقية.


اترك تعليق