"الجيش السوري الحر" يتسلح بصواريخ أرض - جو والأسد يمهل الثوار 24ساعة..

By :

كشفت مصادر أمنية وعسكرية عن حصول الجيش السوري الحر على صواريخ أرض - جو أمريكية وروسية، لمواجهة عصابات الأسد التي بدأت تستخدم المقاتلات والهيلكوبتر بشكل متزايد.


وكذر مسئول أمني بريطاني لصحيفة "السياسة" الكويتية، أن الجيش السوري الحر تسلم خلال الأسبوعين الماضيين, شحنتين من صواريخ أرض – جو أمريكية من طراز "ستنغز" وروسية من طراز "سام - 7" المحمولة على الكتف, بعد تزايد استخدام المقاتلات والهيلكوبتر بشكل متزايد, من قبل عصابات الأسد، ضد قوات الجيش الحر.


ورجح المسئول أن تكون اتهامات وزير الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الماضي لروسيا بتزويد نظام دمشق بمروحيات يستخدمها لقصف المدنيين، تبريراً لتزويد الجيش الحر والمعارضة, بهذه الصواريخ المضادة للطائرات, والتي أبلت بلاء حسناً في مقاومة سلاح الجو السوفياتي في أفغانستان في الثمانينات وأسقطت مئات الطائرات المقاتلة, وساهمت في هزيمة الجيش السوفياتي هناك.


وقد أكد أحد القادة الميدانين للجيش السوري الحر في ريف دمشق حصول وحدته على أسلحة جديدة نوعية من الصواريخ المضادة للطائرات والمروحيات والقذائف المضادة للدبابات والدروع, كما أعلن أحد أعضاء المجلس الوطني السوري في القاهرة إصابة طائرتي هيلكوبتر فوق مدينة الحفة في اللاذقية يوم الأربعاء الماضي, وقد انفجرت إحداهما بالجو، كما دمر الجيش الحر ثماني دبابات و3 شاحنات عسكرية لعصابات الأسد، منذ يوم الاثنين الماضي.


وأشار إلى أن عصابات الأسد اكتشفت قيام الجيش الحر بالسيطرة على ميناء بحري في اللاذقية استقدم خلال العشرة أيام الماضية عدداً من البواخر الصغيرة المحملة بالأسلحة, حيث أفرغت حمولاتها من الصواريخ والمضادات الأرضية للدبابات والدروع، وهو ما دفعه لخوض معارك طاحنة ضد اللاذقية خلال الأيام الماضية, حتى أعادت سيطرتها على مدينة الحفة.

 

من جهته وفي لهجة تصعيدية، أمهل رئيس النظام السوري الثوار المسلحين 24 ساعة فقط لإلقاء الأسلحة وتسليم أنفسهم لعصاباته كل في منطقته، أو القضاء عليهم، ضاربا بعرض الحائط ما تسمى بـ"مبادرة عنان".


قالت وسائل إعلام سورية موالية لبشار إن "الرئيس بشار الأسد أبلغ المبعوث الأممي كوفي عنان بأنه أمهل المسلحين كافة في سورية مهلة 24 ساعة وذلك لإلقاء سلاحهم وتسليم أنفسهم كل حسب المنطقة الموجود بها"، وأضافت إن "إجراءات مشددة ستتخذ وستعطي الأوامر للفرق العسكرية بأكملها للتحرك و القضاء على معاقل الإرهاب عسكريا لا سلميا بحسب رغبة الأمم المتحدة ".


وأكدن مصادر مقربة من عصابات الأسد أن المهلة التي تحدث عنها الأسد قد بدأت منذ ساعات، وأن ما تسمى بـ"وزارة الدفاع السورية" وزعت بيانا اليوم الخميس،عملت بموجبه على تسليم العناصر والضباط وصف الضباط الأفراد العتاد العسكري الكامل.


ويقول مراقبون "إن الرئيس السوري ظهر وهو يتكلم من موقع قوة لافت للأنظار، خاصة وأنه يأتي بعد حملة من التهديدات الغربية والعربية وتواتر التقارير عن استعدادات عسكرية في الأردن وتركيا المجاورتين، تمهيدا لإزاحة النظام السوري بالقوة العسكرية"، مشيرين إلى أن الأسد يسعى لاختبار نوايا "أعدائه" في الداخل والخارج بشان موقفهم في حالة قرر المزيد من التصعيد ولم يتراجع وفقا لخطة عنان.


وكانت الصين فد أعلنت في وقت سابق اليوم رفضها العقوبات الأحادية الجانب أو الضغوط لحل الأزمة السورية، وحثت جميع الأطراف في سوريا على وقف جميع أشكال العنف وحماية المدنيين


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو ويمين إن "الصين تدعم التزام المجتمع الدولي بالاتجاه العام للسعي إلى حل سياسي للنزاع السوري"، وحث ليو "جميع الأطراف على التعاون مع بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في سوريا ووقف جميع أشكال العنف وحماية المدنيين وذلك من أجل نزع فتيل التوترات في وقت مبكر".


اترك تعليق