تعليق «العودة» على إعدامات علماء السنة في بنجلاديش

By :

 

 

استنكر الداعية السعودي الشهير، الدكتور سلمان العودة، عضو مجلس الأمناء في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - المحاكمات الصورية وأحكام الإعدام بالجملة التي تأتي ضمن سياسة تعسفية ممنهجة ينفذها النظام الحاكم في بنجلاديش، ضد المسلمين وعلماء السنة هناك، والتي كان آخرها حكم إعدام مطيع الرحمن نظامي، الشيخ والداعية، والوزير والبرلماني السابق.


وقال "العودة" في تغريدة دونها عبر صفحته الخاصة بـ"تويتر": "يتعرض علماء بنغلاديش لمحاكمات صورية وإعدامات بالجملة، وآخرهم #مطيع_الرحمن_نظامي لا تنسوهم في غمرة انشغالاتكم أيها المغردون"، كما ورد بنص تغريدته المرفقة أسفل. 


وكانت "رابطة علماء أهل السنة" أصدرت بيانا كشفت فيه جرائم نظام بنجلاديش ضد عناصر التيار الإسلامي. وقال البيان: ظلم الإنسان لأخيه الإنسان حالة بشعة مؤلمة، لا تقرها الشرائع ولا الأعراف ولا القوانين الدولية، وهي للأسف حالة تزداد انتشاراً بين الناس. ومن هذا الظلم الذي ابتدأ منذ مدة ويزداد بشكل متسارع، ما يحصل في جمهورية بنغلاديش من قبل الحكومة هناك ضد المسلمين عامة والجماعة الإسلامية بشكل خاص.
 
وأضاف البيان: فقد أوغل النظام الحاكم بصورة غريبة في توجيه التهم الزائفة لأفراد الجماعة الإسلامية بدعاوى جرائم حصلت قبل ما يزيد عن أربعين سنة زمن انفصال بنغلاديش عن باكستان، وتحميلهم المسؤولية عنها زوراً وبهتاناً، وما ذاك إلا للقضاء على الحركة الإسلامية ورموزها، وتشويه صورة الإسلاميين في الإعلام والمحافل العامة، والسعي لإبعاد كل منتسب للإسلام والعمل له عن السلطة والتأثير, وفقا لموقع رابطة علماء السنة على الفيسبوك.
 

وتابع: لقد قامت تلك السلطة الجائرة بإعدام عدد من العلماء والدعاة والقياديين الأجلاء الكرام، والذين كان لهم أثر بالغ في هداية وإرشاد الناس في بنغلاديش والدفاع عنهم في وجه السلطة الظالمة، كأمثال:
 

- علي أحسن محمد مجاهد ، الأمين العام للجماعة الإسلامية والوزير السابق
 
- صلاح الدين قادر تشودري، البرلماني السابق
 
- عبد القادر ملا ، رئيس حزب الجماعة الإسلامية والصحفي المعارض
 
- محمد قمر الزمان ، الزعيم الثاني للحزب
 
- مطيع الرحمن نظامي ، الشيخ والداعية، والوزير والبرلماني السابق
 
- ومير قاسم علي ، وأزهر الإسلام، وعبد السبحان، وغيرهم كثير.
 

واختتم البيان بالقول "إننا نطالب السلطة الحاكمة في بنجلاديش بإيقاف الإعدامات فوراً، وإطلاق سراح آلاف المعتقلين ظلماً، وكف المحاكمات الصورية الهزلية، وإشاعة الحريات للناس، وإلا فإن علماء المسلمين وفى مقدمتهم علماء أهل السنة لن يقفوا مكتوفى الأيدى أمام هذه المظالم وسيتخذون كافة الإجراءات المتاحة لوقف هذا العدوان، وفضحه فى كافة المحافل الدولية والإسلامية".

العرب القطرية 


اترك تعليق