دعاة ومفكرون يرحبون بترضي مرسي عن الصحابة في طهران

By :
رحب عدد من الدعاة والمفكرين الإسلاميين بكلمة الرئيس المصري محمد مرسي في قمة عدم الانحياز في طهران التي ترضى فيها على أبي بكر وعمر وعثمان وسائر صحابة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

وقال المفكر الإسلامي والداعية الأمين العام المساعد في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور سلمان العودة "ليذهب كل رؤساء العرب إلى إيران إذا كانوا سيصدحون بالحق كما فعل الرئيس محمد مرسي".

كما أعلن الداعية عبد العزيز المطيري اعتذاره للرئيس المصري عن هجومه على موقف الرئيس من الذهاب لإيران، قائلا "السيد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية أعتذر إليك حين هاجمت حضورك قمة عدم الانحياز، فلم أكن أتوقع منك هذا الوضوح في الموقف تجاه سوريا".

كما كتب الدكتور وليد الطبطبائي النائب في مجلس الأمة الكويتي "ماذا فعلت يا مرسي؟! لله درك يا زعيم.. خشينا أن يخيب ظننا بك لكنك أبيت إلا أن تكون عند حسن ظننا فيك عاش مرسي.. وعاشت مصر الثورة"، وأضاف "كنا نقول إن مشاركة مرسي بقمة طهران خطأ، لكنه لما شارك قال ما ينبغي أن يقال فيشكر على ذلك وبقي أن يلحق الأفعال بالأقوال بنصرة حقيقية للسوريين".

أما الدكتور خالد المصلح أستاذ الفقه المشارك في جامعة القصيم فقد تطرق إلى ترضي الرئيس مرسي على الخلفاء الراشدين والصحابة الكرام في كلمته، وقال "هل سيسجل التاريخ أن أول من أظهر في إيران الحديثة الترضي عن الخلفاء الراشدين بأسمائهم والصحابة أجمعين هو رئيس مصر؟".

وأضاف المصلح في تغريدة أخرى "إظهار الترضي عن الصحابة أجمعين في بلد ينشر في الدنيا سبهم وتنقصهم أمر يستدعي الوقوف ولو كان مهرجانا رياضيا".

كما لاقت ترضية الرئيس على الخلفاء الراشدين ترحيب التيار الإسلامي في مصر، الذين أعربوا عن سعادتهم الغامرة بهذا الأمر، وقد أعلن حزب النور أمس أن بعض قياداته وأعضائه استقبلوا الرئيس مرسي في مطار القاهرة، بعد كلمته القوية في قلب العاصمة طهران التي لا يسمح فيها اسم الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان إلا مقرونا باللعن والسب.

وكان نشطاء سوريون قد أعلنوا أيضا اعتذارهم للرئيس مرسي على موقفهم السابق من حضوره قمة عدم الانحياز في إيران، وأكدوا أن كلمته في القمة أمدت السوريين بالثقة والقوة، وأشعرتهم بأن مصر تساندهم وتؤيد مطالبهم وأهدافهم.


اترك تعليق