الاتحاد يدين الاعتداء على العلماء في لبنان ويطالب الحكومة اللبنانية بمحاسبة مرتكبي الاعتداء

By :

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدين الاعتداء على العلماء في لبنان ويطالب الحكومة اللبنانية بمحاسبة مرتكبي الاعتداء ويدعو الشعب اللبناني الى الوحدة وضبط النفس

 

أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بياناً يدين فيه الاعتداء على العلماء في لبنان ويطالب الحكومة اللبنانية بمحاسبة مرتكبي الاعتداء ويدعو الشعب اللبناني الى الوحدة وضبط النفس، وهذا نص البيان:

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.. وبعد:


يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقلق  ما حدث في لبنان،  من  التطاول على ثلة من علماء لبنان الأفاضل، مما كاد أن يدخل البلد في فوضى، وذلك بعد نزع شباب إلى قطع طرق المدينة. والاتحاد إذ يتابع هذه المآسي المقلقة والمؤسفة يحسّ بخطورة الآثار التي تنتج عن هذه الاعتداءات المرفوضة شرعا وقانونا، من الفوضى الهدامة، ومن سفك دماء الأبرياء، التي يقول عنها القرآن الكريم: {أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة:32]. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما عند الترمذي والنسائي، من حديث عبد بن عمرو بن العاص:  "لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم"


 وفي ظل هذه الاعتداءات المتكررة الممتدة من بيروت إلى البقاع، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يؤكد ما يلي:


أولا: يندد الاتحاد بالاعتداء على الشيخين من دار الفتوى: مازن حريري، وأحمد فخران، أثناء مرورهما في منطقة (البسطة التحتا) في بيروت، نُقلا على إثره إلى المستشفى للعلاج.


ثانيا: يطالب الاتحاد  الحكومة اللبنانية إثر هذا الحادث، باتخاذ الإجراءات اللازمة، والقيام بواجبها وتوفير الأمن والسلامة للجميع، وأدا للفتنة وإخمادا لجذوتها، ويطالب بضرورة ضبط مرتكبي الاعتداء  بأسرع وقت ممكن، ومحاسبتهم وفق القانون.


ثالثا: يدعو الاتحاد الشعب اللبناني، بجميع مكوناته وطوائفه وأطيافه السياسية والدينية والمذهبية، إلى ضبط النفس،  وإلى تحمل مسؤولياتهم في هذه المرحلة الدقيقة، التي تمر بها البلاد، وذلك بالالتفاف حول الثوابت الوطنية الجامعة، والابتعاد الكلي عن كل ما يثير الفتنة بينهم، وأن يقفوا مع إخوانهم من الشعب السوري المظلوم، الذي وقف عن بكرة أبيه، مطالبا بحقه في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. ويقاوم الجبارين المفسدين في الأرض، الذين يقتلون الناس، وينتهكون الحرمات، وقد قال تعالى:{وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} ]سورة الأنفال 25[


وآخر دعوانا والحمد لله رب العالمين

 

الدوحة في:  07 جمادي الأولى 1433هـ  
الموافق: 19 مارس 2013م

 

أ.د علي القره داغي                                            أ.د يوسف القرضاوي  

الأمين العام                                                        رئيس الاتحاد


اترك تعليق