وزير صهيوني متخوف من قيام خلافة إسلامية جديدة على يد الإخوان

By :

قال آفي ديختر، وزير حماية الجبهة الداخلية الصهيوني، خلال مؤتمر يعقد في مدينة هرتسيليا حول الإرهاب الدولي: "إن ما يجري في منطقة الشرق الأوسط حاليًا سينتهي بإقامة تكتل من الدول التي يحكمها الإخوان المسلمون، وأضاف ديختر : وربما يقيمون دولة خلافة إسلامية موحدة.

 

وكان  فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع ، قد عبر في آخر رسائله الأسبوعية في عام 2011 قائلا'' إن الجماعة أصبحت قريبة من تحقيق غايتها العظمى والتي حددها حسن البنا، مؤسس الجماعة وذلك بإقامة نظام حكم عادل رشيد بكل مؤسساته ومقوماته، يتضمن حكومة ثم خلافة راشدة وأستاذية العالم.


وأضاف المرشد العام أنه حينما بدأت دعوة الإخوان تحاول إرشاد الأمة وإيقاظها من جديد، لتردها إلى مكانتها ورسالتها بعد طول تأخر وركود، فحدد الإمام الشهيد حسن البنا – رحمه الله - في رسالة المؤتمر السادس غايتين لجماعته، أولهما قريبة تظهر ثمرتها من أول يوم ينضم فيه الفرد إلى الجماعة، وبعيدة لابد فيها من توظيف الأحداث وانتظار الزمن وحسن الإعداد وسبق التكوين، وتشمل الإصلاح الشامل الكامل لكل شئون الحياة.


وأوضح د.بديع  أن الإمام البنا حدد لتلك الغاية العظمى أهدافاً مرحلية ووسائل تفصيلية، تبدأ بإصلاح الفرد ثم بناء الأسرة ثم إقامة المجتمع ثم الحكومة فالخلافة الراشدة فأستاذية العالم وربط بديع بين الغاية العظمى، وثورات الربيع العربي.


وقال المرشد العام : إن إصرار الشعوب الثائرة على أهدافٍ محددة واضحة، تجتمع عليها ولا تتنازل عنها، سببا رئيسيا في تحقيق هذه الأهداف برحيل الأنظمة الجائرة والحكام الظالمين والتخلص من منظومة الفساد التي جثمت على بلادنا فأفسدتها وأخرتها ونهبت مواردها وأعاقت تقدمها، وأصبحنا قريبين من تحقيق غاية عظمى بإقامة نظام حكم عادل رشيد بكل مؤسساته ومقوماته.


ويرى كثير من المؤرخين والمتابعين للحركات الإسلامية أن جماعة الإخوان المسلمين قد قامت بالأساس في عام 1928 كرد فعل لقيام كمال أتاتورك في عام 1924 بإعلان انتهاء الخلافة العثمانية، وشروعه في تأسيس الدولة التركية الحديثة على النمط الغربي.


اترك تعليق