القرضاوي يستقبل فيكتوريو يناري وباولا بيتزو وأبو العلا ماضي

By :


 

استقبل العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأربعاء، السيد فيكتوريو يناري مسؤول الحوار مع الإسلام بجامعة سانت جيجيو، والسيدة باولا بيتزو أستاذة التاريخ الإسلامي في جامعة إيطاليا.

وقد تحدث فضيلة الشيخ خلال الحوار حول أهمية الأمن في الإسلام، الذي هو  نعمة عظيمة امتن الله بها على عباده "الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف"، وحرم المخالفين لأوامره منه، كما قال سبحانه "فأذاقهم الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون".

وتطرق الحوار إلى أهمية التواصل بين الديانات السماوية وغير السماوية، بما يجنب العالم ويلات الحروب، وما ينزع فتيل الكراهية من القلوب، وما يمكن تعاليم التسامح من أن تسود بين الإنسان وأخيه الإنسان.

يشار إلى أن الضيفين الكريمين في زيارة لدولة قطر ضمن وفد إيطالي يشارك في مؤتمر حوار الأديان، الذي ترعاه الدوحة حاليا.
 

كما استقبل القرضاوي المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط المصري، ذي المرجعية الإسلامية.

وقد تحدث السيد ماضي مع فضيلته حول مستجدات الأوضاع السياسية في مصر، وما تعانيه الثورة المصرية من محاولات "الفلول" المتزايدة للانقضاض على الثورة، فيما يطلق عليه الثورة المضادة.

كما تحدث عن جهود حزب الوسط، ومحاولته التنسيق بين الجبهات الإسلامية والثورية؛ لمساندة الشرعية، وعدم الاستسلام للموجة العاتية التي يؤججها كثير من الإعلاميين، ويغذيها بعض أصحاب المصالح، الذين أعاقتهم الثورة عن  إكمال مسلسل نهب خيرات البلاد، مؤكدا أن عقارب الساعة لا تعود للوراء، وأن حزب الوسط، مع التيارات الحرة الواعية لهؤلاء بالمرصاد.

وقد أثنى الشيخ القرضاوي على الدور البناء الذي يقوم به حزب الوسط، بكوادره المخلصة، التي تتبنى فكر البناء لا الهدم، والعطاء لا الأخذ ، والتآزر لا التناحر، كما أثنى على الممارسة الواعية لحزب الوسط هو وحزب البناء والتنمية، في إدراك الواقع، وعدم البحث عن مطامع شخصية، والنظرة الشمولية الواسعة، والبعد عن النظرة السطحية، أو الأفق الضيق.

وأكد فضيلته أن مصر تستطيع النهضة والتحرك للأمام، وما على أبنائها إلا أن يتكاتفوا ويتناصحوا، ويشعر كل مصري بأن مصر أمانة في عنقه، وأن هذه الثورة ينبغي ألا تضيع سدى، وأن دماء الشهداء،  وجراحات المصابين ستحاسبنا!

 


اترك تعليق