الجيش السوري الحر يدير معبرًا حدوديًا مع تركيا ويختم الجوازات

By :

 تمكن الجيش السوري الحر من إدارة معبر "السلامة" الرابط بين سوريا بتركيا منذ أسابيع، وسط تنظيم وحراسة مشددة، وتفتيش للعابرين من وإلى الأراضي السورية.

  وقام عناصر الجيش الحر بختم جوازات السفر بشكل رسمي، وتسجيل أسماء المارّة ؛ لتحديد أعداد النازحين، والحد من عمليات تسلل غير السوريين.

 ومن المظاهر الواضحة في المعبر عدم وجود الرشوة وسوء معاملة المواطنين التي كانت منتشرة تحت سيطرة قوات الاسد.

  من جهة أخرى, "قال قائد المجلس العسكري للجيش السوري الحر في حلب، العقيد المنشق عبد الجبار العكيدي، بعد لقائه المبعوث الدولي الى سورية الأخضر الإبراهيمي عبر الـ "سكايب" في شبكة الانترنت ، أن مهمة الابراهيمي ستفشل، مؤكدا أن الثورة السورية ليست ثورة جياع، وأن هدفها اسقاط النظام.

 وأشار العكيدي الى أنه شارك في الحوار مع الإبراهيمي العقيد قاسم سعد الدين، المتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل، والعقيد خالد حبوس رئيس المجلس العسكري للحر في دمشق.

 وقال أن الإبراهيمي "أراد الاستماع من قادة المعارضة الى الأوضاع على الأرض، ولم يكن لديه حلول يقدمها"، مضيفا ان "الموافقة على اللقاء تمت رغم اقتناع المعارضة بأن مهمته ستفشل مثل مهمة سابقه كوفي عنان". ولكنه اشار مع ذلك الى أن "لقاءات أخرى ستعقد مع الإبراهيمي".

 واعتبر العكيدي أن "مهمة الإبراهيمي ستخفق في ظل المؤامرة الدولية التي يتعرض لها الشعب السوري"، موضحا أنه "لا توجد حلول من جانب المجتمع الدولي، فكيف يأتي الحل من جانب شخص".

 ورأى أن "المجتمع الدولي يبدي استنكاره لما يحدث في سورية على وسائل الإعلام، ولكنه يدعم النظام السوري من تحت الطاولة".

 ونوه بأن "الإبراهيمي أراد أن يطلع منا على الأوضاع الإنسانية والمعيشية، ولكننا نؤمن أن ثورتنا ليست ثورة جياع، نحن نأكل التراب وورق الشجر ونجمع أشلاء قتلانا، ونقاتل من أجل حريتنا وكرامتنا، ونريد لهذا النظام المجرم، الذي يقذفنا بالقنابل، أن يسقط".


اترك تعليق