العمر: بعض الدول العربية تآمرت على الثورة السورية خوفاً من الربيع العربي

By :

أكد الأمين العام لرابطة علماء المسلمين أ.د ناصر بن سليمان العمر أن من الدول العربية من تتآمر على الثورة السورية خوفاً من أن يدركها الربيع العربي, ولكي تجعل من الشعب السوري عبرة لشعوبها قبل أن تطالها رياح التغيير التي طالت الدول الأخرى.

 وأبان الدكتور العمر خلال وقفته الأسبوعية في مسجد خالد بن الوليد بالعاصمة الرياض, أن الأمور ومع أنها تسير لصالح الثورة السورية على أرض الواقع, ومع وأن النظام أصبح يترنح الآن, إلا أن العالم كله يقف مع هذا النظام بطريقة أو بأخرى, سواء بشكل مباشر كالصين وروسيا وإيران, أو بشكل غير مباشر كغالبية الدول التي لم تلتزم الحياد وذلك بصمتها على ما يجري في سوريا أو التآمر عليها.

 وأضاف –وفقا لموقع المسلم- " كما أن المؤامرة على سوريا تجري بتواطؤ من دول عربية خوفا من الربيع العربي, فهم يريدون أن يكون الشعب السوري عبرة لبقية الشعوب كي لا يكون مآلها إلى مثل ما يحدث الآن في سوريا, وأضاف " يريدون أن يغلقوا ملف ما يسمى بالربيع العربي من خلال إطالة مدة الصراع وإنهاك الشعب السوري وتدمير ممتلكات ومقومات البلد".

 وأشار د. العمر إلى خبر أوردته صحيفة أمريكية أسمت فيه دولاً عربية تنتظر موافقة أمريكا لدعم المعارضة في سوريا بالأسلحة الثقيلة, وتساءل مستنكراً "هل نحن بحاجة إلى موافقة أمريكا حتى ندعم إخواننا في سوريا " ؟ مؤكداً أن أمريكا والغرب هم متواطئون ضد سوريا, يريدون تدميرها, وإضعاف المجاهدين وإضعاف الشعب السوري.

 وأشاد فضيلته بالموقف البطولي لأبناء الشام و جهادهم وصبرهم على بطش النظام النصيري قرابة العامين وقال " أبشركم بأن ما يجري في الداخل لا علاقة له بكل هذه المساومات, فهم يقاتلون باليسير وبما يغنموه من أعدائهم, ومع كل هذه المؤامرة الكبرى , فالنظام يضعف والمجاهدون يتقدمون".

 كما شدد على ضرورة دعم جهادهم بالمال والسلاح والدعاء, فهم في أمس الحاجة إلى هذا الدعم, خاصة في هذه المرحلة, مبينا أن دعمهم بالمال هو الأكثر تأثيراً الآن "فبالمال يشترى السلاح".

 وأضاف د. العمر والأعظم من المال هو الدعاء لهم بالنصر والغلبة على أعدائهم فالانتصار له ما بعده من العزة والتمكين والهزيمة لا قدر الله لها ما بعدها, فلو حدث هذا فسوف يقود ذلك إلى استباحة الدولة المجوسية للأمة بأسرها وليس فقط الدول العربية.

 وحذر من أن على الدول الآن أن تدرك الخطر المحدق بها, وأن تسعى للدفاع عن نفسها قبل دفاعها عن الشام, وأضاف " وكذلك الحال معنا نحن, فإن دعمنا لإخواننا في الشام ليس منة منا وإنما هو دفاع عن أنفسنا".

 ودعا إلى القنوت لهم، مستنكراً ما حدث من التوقف عن القنوت بالكلية, وقال "يسألني الناس عن القنوت, فأقول لا مانع أن يقنت الإنسان بين حين وآخر , وخاصة في صلاة الفجر, ولا يلزم في كل وقت كما كان سابقاً, أما قطع القنوت بالكلية ففيه نظر". 


اترك تعليق