مشعل: مصر هي عمدة العالم الإسلامي

By : عبد الله القزمازي

أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن مصر هي عمدة العالم الاسلامي، مشيرًا إلى أنه عندما غابت مصر عن دورها القيادي تشتت المنطقة وتأخرت كثيرًا.

 وقال مشعل في حواره مع الإعلامي معتز مطر على قناة "مصر 25" إنه عندما قال إن العالم العربي يحتاج إلى زعامة ومصر هي الزعامة في قلعة صلاح الدين لم تكن مجاملة ولا صياغة لفظية عابرة وإنما هي حقيقة والعالم العربي يحتاج إلى عودة قيادته بأقصى سرعة.

 وأضاف أن قضية فلسطين ليست قضيه قطرية أو محليه وإنما هي قضيه الوطن العربي والإسلامي كله، مشيرًا إلى أن مصر لم تنس فلسطين عبر تاريخها.

 وشدد مشعل على أن معركة فلسطين معركه كبرى أمام مشروعين أحدهما عربي إسلامي وهو صاحب الحق ومشروع صهيوني مغتصب للحق ويريد أن يثير الفتن في العالم العربي كله، مؤكدًا أن المقاومة تتحرك بخطى ثابته وواثقة نحو التحرير لكنها تحتاج إلى دعم عربي وإسلامي.

 وقال إن مصر هي ترمومتر العالم العربي تجاه قضية فلسطين، مشيرًا إلى أن هناك جهات تحاول إنشاء الفجوة بين مصر وفلسطين لكن الشعب المصري أذكى وصاحب عقل راجح ويفشل كل هذه المحاولات.

 وأكد مشعل أن مصلحة وأمن مصر من مصلحة فلسطين ولن تمس مصر بأي ضرر من إخوانهم في فلسطين، مشيرًا إلى أن الدماء المصرية غالية على الشعب الفلسطيني وأن الفلسطينيين تألموا على الدماء التي أسيلت في معبر رفح.

 وأضاف مشعل أنه يجب أن نبحث عن الحقائق وعن مصادر الخطر الحقيقية، مؤكدًا أن هناك تنسيقًا من اليوم الأول للحادث بين السلطة في غزة ومصر ولم يثيت تورط أي فلسطيني في هذه الأحداث.

 وقال مشعل إن أولوية القيادة في مصر أن تعمل لصالح مصر وشعبها والعمل على تقدمها ونهضتها، مؤكدًا أنه ليس المقصود باهتمام مصر بالقضية الفلسطينية هو توريطها أو إدخالها في حرب مع الكيان الصهيوني.

 وأضاف كل حلم له أصل يتحقق والحلم الفلسطيني له أصل وواقع وتاريخ، مؤكدًا أن فلسطين والقدس الذي يحاول الكيان الصهيوني تدنيسه ستعود إلى حضن هذه الأمة.

 وشدد على ضرورة دعم المقاومة، مشيرًا إلى أن مصر لم تستعد سيناء إلا بالحرب ولم يستعد الفلسطينيين غزه إلا بالمقاومة، وكذلك تعود كل الأراضي الفلسطينية.

 وأضاف أنه لابد من مراجعة الرؤية السياسية في فلسطين ورسم خريطه جديدة وأن تكون هناك جرأة للاعتراف بخطأ مسيرة التسوية والتفاوض مع الكيان الصهيوني، مؤكدًا أن السياسة الجديدة يجب أن تعتمد المقاومة وكل الخيارات التي تجبر الكيان الصهيوني على الرحيل وإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة.

  وأكد مشعل أن هناك قناعة بأن المصالحة باتت ضرورية ويجب تجاوز الخلافات، مشيرًا إلى أن هناك ضغوطًا من الاحتلال الصهيوني على السلطة بقطع المعونات وإغراق في التفكير الحزبي على مصلحة الوطن من قبل الأخوة في فتح وتنسيق أمني مع الاحتلال يفسد محاولات المصالحة.

 وقال مشعل كنا نتمنى أن تحل الأزمة السورية بحل سوري أو عربي لكنه لم يحدث لكن بعودة مصر إلى دورها نستبشر الكثير، مضيفًا كنا نتمنى ألا يحدث أي تصعيد في المنطقة إلا ضد الكيان الصهيوني.

 وشدد مشعل على أن حركة حماس تحترم خصوصيات كل قطر ولا تتدخل في الشئون الداخلية لأي بلد، إلا أنها تقدم النصيحة دون أن تملك سلطان على أحد وتؤكد دعمها لإرادة الشعوب وحقها في نيل حريتها.

 وأكد أن الحركة لا تنسى فضل من قدم لها الدعم ووقف بجانبها إلا أن ذلك لا يكون في مقابل دعمه في الباطل، متمنيًا أن تنتهي الأزمة السورية بمنتهى السرعة ويتحقق للشعب السوري حريته.


اترك تعليق