العودة : مصر تولد من جديد وموقعها الريادي لا يسد

By :


أكد الدكتور سلمان بن فهد العودة، الأمين العام المساعد لاتحاد العلماء المسلمين، أن مصر كانت على مدار تاريخها محضنًا للأدباء والعلماء والإعلاميين والفنانين والتجار قبل أن تنشغل بآلامها الذاتية وتنكفئ علي نفسها, داعيا إلى ضرورة أن تستعيد مكانتها وتجدد أواصر الحب والوصل مع محيطها العربي والإسلامي، فهي دائما تولد من جديد ومكانها الريادي لا يزال فارغا لم يسد!

وخلال مقاله "أصبحت مصرياً" المنشور بصحيفة الأهرام المصرية قال العودة: إن قادة الحراك الوطني وزعماء التحرير مروا من هنا أو استقروا هنا، مؤكدا أن مصر كانت تملك القدرة علي استيعاب المهاجرين وصناعة المجال الحيوي لأطروحاتهم وإبداعهم، واصفا القاهرة بأنها "منصة انطلاق للطاقات والمواهب ومنطقة جذب للموهوبين".

ولفت إلى أنَّ المرء قد يظل مغمورا بين أهله فإذا انتقل إلي مصر أشرق واشتهر!, حتي كان الأب يحفز ولده علي التفوق ليتمكن من الحصول علي بعثة إلي مصر, وإذا عاد فإنه يصبح شخصية مرموقة بين معارفه.

وضرب العودة على ذلك مثالا بـ الكواكبي و "جمال الدين الأفغاني ومحمد الخضر حسين التونسي الذي ضيق عليه الاستعمار الفرنسي فطلب حريته بمصر، وتولي مشيخة الأزهر. وذلك لأن مصر كانت تملك القدرة على استيعاب المهاجرين وصناعة المجال الحيوي لأطروحاتهم وإبداعهم.

غير أن العودة ـ أيضا ـ أبدى أسفه لهجرة الشباب إلى خارج مصر متسائلا: "لست أدري ما الذي تغير حتي صار الشاب المصري يبحث عن فرص الهجرة غير المشروعة إلي أوربا, وهو الحلم الغامض الذي غالبا ما ينتهي بالكارثة!.

وأثارت تغريدة أعاد الشيخ العودة نشرها جدلا واسعا بين المتابعين لفضيلته، حيث تقول ليلى : ماذا تقصد يا شيخ بمقالك  " أصبحت مصريا"  في هذا الوقت الذي أصبحت مصر فيه من أسوء الدول أمنيا وثقافيا وأخلاقياً !!

ورد الشيخ العودة بقوله: "  هذا حكم جائر على مصر وأهلها".


اترك تعليق