مصر: افتتاح مؤتمر "علماء الأمة" لدعم الشعب السوري

By :

افتتح الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور طلعت عفيفي وزير الأوقاف، فعاليات مؤتمر "موقف علماء الأمة من الأحداث في سوريا".

ويشارك في الافتتاح الدكتور محمد العريفي  ورئيس الاتحاد العالمي للدعاة، ولفيف من العلماء على مستوى العالم الإسلامي.

ومن المقرر أن يلقي الدكتور عفيفي في بداية المؤتمر كلمة، ثم يلقي الدكتور عبد المحسن زين المطيري كلمة رئيس المؤتمر والمجلس التنسيقي الإسلامي العالمي، كما يلقي الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر كلمة الأزهر الشريف.

ويحضر المؤتمر الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، والشيخ الأمين الحاج رئيس رابطة علماء المسلمين، والدكتور صفوت حجازي، والشيخ أسامة الرفاعي، والشيخ محمد العريفي، والمشير سوار الذهب.

وتشهد جلسة اليوم عرض فيلم وثائقي تحت عنوان "وسقط القناع"، قامت بإعداده الهيئة العالمية للسنة، لكشف جرائم نظام بشار الأسد و"حزب الله" وإيران ضد الشعب السوري.

وبعد المؤتمر يعقد لقاء جماهيري في ساحة سوق السيارات بالحي العاشر بمدينة نصر، لإزاحة الستار عن ممارسات بشار الأسد و"حزب الله" وإيران ضد الشعب السوري.

ويرمي الملتقي الجماهيري إلى دفع الأمة الإسلامية تجاه مسؤوليتها الشرعية، ويركز على استكشاف سبل استغلال وسائل الإعلام المختلفة وشبكة الإنترنت لمساندة قضايا المسلمين، وعلى رأسها القضية السورية.

ومن المقرر عقد المؤتمر تحت رعاية منتدى المفكرين المسلمين، واتحاد المؤسسات الإنسانية، ورابطة علماء المسلمين، والهيئة العالمية للسنة، ورابطة الداعمين لقضايا الأمة في مصر، والمجلس التنسيقي الإسلامي العالمي "مساع"، والحملة العالمية لمقاومة العدوان.

 

من كلمة الشيخ العلامة يوسف القرضاوي:

وجه رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوى، رسالة إلى دولة إيران، الشريك الرئيسي للنظام السوري في قتل الشعب السوري، حيث قال: "إيران ليس لها من الإسلام شيئا، لا يدكون إلا للحسين، وهم مشركون بالله".

وأكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، خلال كلمه ألقاها في مؤتمر "موقف علماء الأمة من القضية السورية"، المنعقد بالقاهرة اليوم الخميس، على إرسال قافلة من العلماء إلى سوريا لتمثل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

وقال القرضاوي:

 - إن إيران لديها مقاتلين في سوريا وتدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالمال والسلاح، مشيرا إلى أن حكام إيران الآن متعصبين، وهم من النصيرية ليس لهم من الإسلام إلا اسمه.

- أعلَنوا الإجهاز على أهل السنة وسوريا هي المعيار !! فلابد أن ننتفض عليهم لأن الأمة كلها سنية.

- الحرب ليست أهلية بل حربا على الإسلام والسنة.. ندائي لعموم المسلمين في الأرض أن يحموا إخوانهم..

 

مقتطفات من كلمة الشيخ الدكتور محمد العريفي:

أكد الداعية الإسلامي الدكتور محمد العريفي رئيس الاتحاد العالمي للدعاة أن زمن الفراعنة لا يزال موجودًا ولا يزال الجميع يشاهد القتل والتشريد لأبناء الأمة الإسلامية.

 

وأضاف خلال كلمتة أمام مؤتمر "موقف العلماء من القضية السورية" أنه لا يزال هناك أثناء انعقاد هذا المؤتمر القتل والذبح في السوريين.

 

وأوضح أن سوريا تقاتل أقوامًا لن يرضوا إلا بحفر قبري أبي بكر وعمر ويتقربون بقتل أهل السنة وهم حزب اللات وإيران، ولا بد من الوقوف الجاد مع الثورة السورية بدون الانشعال عن قضايا الأمة الكبرى.

 

وطالب الحكام في الدول الإسلامية بألا يحولوا بين إيصال السلاح إلى المجاهدين في الجيش السوري الحر، مشيرًا إلى أنهم سيحاسبون على خذلانهم لإخوانهم في سوريا.

 

 

-أقول للحكام إذا لم يكن عندكم نية في حقن دم طفل يذبح أو فتاة تغتصب فكفوا عنا شركم وخلوا سبيلنا!

 

من بيان مؤتمر "موقف علماء الأمة من القضية السورية":

- يطالب المؤتمرون من العلماء حكومات العرب والمسلمين ومجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية بالوقوف بموقف حازم ضد النظام الطائفي المجرم.. وقطع التعاون مع الدول الداعمة كروسيا والصين وإيران
- استنكار تصنيف واتهام بعض فصائل الثورة الإسلامية بالإرهاب في الوقت الذي يغض الطرف عن الإجرام للنظام السوري وحلفائه
- دعوة الشعوب العربية والإسلامية إلى مقاطعة البضائع الإيرانية
- اعتبار ما يجري في أرض الشام من عدون سافر من النظام الإيراني وحزب الله على اهلنا في سوريا.. يعدّ حرباً معلنة على الإسلام والمسلمين عامة
- وجوب الجهاد لنصرة إخواننا في سوريا بالنفس والمال والسلاح وكل أنواع الجهاد والنصرة وما من شأنه إنقاذ الشعب السوري.. كل حسب استطاعته

 

 

undefined

 

 

 


اترك تعليق