الاتحاد ينعي فضيلة الشيخ السيد منور حسن أمير الجماعة الإسلامية بباكستان رحمه الله

بواسطة :

الاتحاد ينعي فضيلة الشيخ السيد منور حسن أمير الجماعة الإسلامية بباكستان رحمه الله 
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"
فقد تلقينا بقلوب مفعمة بالرضا بقضاء الله وقدره نبأ وفاة فضيلة الشيخ السيد منور حسن الأمير الرابع للجماعة الإسلامية بباكستان عن عمر يناهز (77)عاما قضاها رحمه الله في الدعوة والتربية والدفاع عن قضايا الأمة، وكان رحمه الله من أشد الرافضين للتدخل الأمريكي في شئون باكستان ملتزما بخط الشيخ المودودي مؤسس الجماعة رحمهما الله جميعا 
ولد منور حسن في آب عام 1944م في مدينة دهلي الهندية إذ ينحدر من عائلة مرموقة فيها، اختارت عائلته العيش في باكستان عقب تقسيم شبه القارة الهندية فهاجرت إلى كراتشي في عام 1947م ، درس في جامعة كراتشي، وحصل على درجة ماجستير في علم الاجتماع عام 1963م ،ثم حصل على ماجستير في الدراسات الإسلامية عام 1966م من نفس الجامعة
انضم في المرحلة الجامعية إلى اتحاد الطلاب الوطني (nsf) وهو يمثل تجمعاً للطلبة الشيوعيين، وانتخب رئيساً  له في عام 1959م، شهدت حياته تغييراً فعلياً عندما اقترب من أنشطة جمعية الطلبة الإسلامية التي تتبع الجماعة الإسلامية في باكستان، ودرس كتابات السيد أبو الأعلى المودودي، نتيجة لذلك انضم إلى جمعية الطلبة الإسلامية في عام 1960م، وانتخب رئيساً لوحدة جامعة كراتشي ووحدة مدينة كراتشي وعضواً في اللجنة التنفيذية المركزية ولاحقاً أصبح رئيسها الوطني في عام 1964م .
انضم إلى مجمع البحوث الإسلامية ثم إلى دراسات بيت المقدس التابعة لها في كراجي ،وعمل فيه كمساعد باحث عام 1964م ونشر المجمع تحت إشرافه 70 من الكتب العلمية .
كما شغل منصب الأمين العام للمركز ، وأصبح مدير تحرير صحيفة الفرقان والرسالة 
تولى رحمه الله منصب الأمين العام المساعد في الجماعة بين 1992- 1993م ، ثم أصبح الأمين العام سنة 1993م ، ثم صار زعيماً سنة 2009م .
وهو يرأس عدداً من هيئات التخطيط والبحث داخل الجماعة
وقد فقدت الأمة الإسلامية عالما من علمائها المخلصين الأفاضل نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان إنه نعم المولى ونعم المجيب.
أ . د علي القره داغي                                   أ. د أحمد الريسوني
الأمين العام                                                      الرئيس

 

اترك تعليق