سلطان: مهام عاجلة للخروج من فتنة الحشد العلماني والنصراني وأعداء الثورة والمغرر بهم إلى فتنة 30 /6

By :

مهام عاجلة للخروج من فتنة الحشد العلماني والنصراني وأعداء الثورة والمغرر بهم إلى فتنة 30 /6 

كلمة الدكتور صلاح الدين سلطان - عضو مجلس الأمناء في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين والأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية – وزارة الأوقاف – مصر - وتوصية بمهام عاجلة للخروج من فتنة 30 / 6:

أولا: الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل أن يقي أهل مصر من هذه الفتنة، وأن يكفينا شر الأشرار وكيد الفجار وأن يجعل كيدهم في نحورهم، وأن يحقن دماء المصريين عامة والمسلمين خاصة، وأن نتواصى بذلك في ساعات الإجابة ومظانها، وأن يكون هذا سلوكا عاما لكل المخلصين.


ولعل حشد الأمة إلى هذا السلاح في الفترة المقبلة خاصة من خلال القنوت في المساجد يكون مما يفعل هذا السلاح.


ثانيًا: على أهل العلم في جميع أنحاء العالم الإسلامي في كافة المؤسسات الرسمية والهيئات الرسمية والأهلية والمجامع الفقهية والشخصيات الاعتبارية وغيرها أن يقوموا بواجبهم في التحذير ممن يسعون إلى إثارة هذه الفتنة والداعين إليها، والتحذير من إعانتهم بأي وسيلة سواء إعلامية أو غير ذلك ولو بكلمة، وأن كل قطرة دم أو إفساد ينشأ عنها؛ فإنهم يتحملون جميعًا وزرها وإثمها هم ومن أعانهم بأي وسيلة، وأن يكون ذلك من خلال جميع المناشط الدعوية والمنابر ووسائل الإعلام المختلفة.


ثالثًا: على جميع قيادات العمل الإسلامي في مصر من كافة الفصائل الدعوية، أن يدركوا خطورة تفرقهم وتنابزهم، وأن يقدموا مصلحة الأمة الكلية وحقن دماء أبنائها على المصالح الجزئية والمكاسب الآنية.


وعلى جميع هذه القيادات أن يدركوا أنهم واقفون أمام الله عز وجل فرادى، وأنهم مسئولون عن تقصيرهم وتنازعهم وتقديمهم حظوظ أنفسهم على واجبات أمتهم.


وعليهم مراعاة أن تكون تصريحاتهم قوية وواضحة في رفض هذه الفتنة والتحذير منها، وأن يكونوا حذرين في تصريحاتهم إلى وسائل الإعلام حتى لايستغل هؤلاء تصريحاتهم في إضفاء الشرعية على هذه الفتنة.


رابعًا: على جميع قادة الأحزاب الإسلامية والوطنية أن تكون لهم مواقف واضحة ورفض صريح تام لمحاولات القرصنة التي تدشن لها الأحزاب العلمانية ورموزها مستغلة تبعية أكثر القنوات الإعلامية لأصحاب تلك الدعوات، وعلى هذه القيادات أن تبادر إلى عقد اجتماعات جادة ومنتظمة وأن تنسق بينها حتى يمكنها إنقاذ البلاد من النفق المظلم الذي يحاول أصحاب هذه الدعوة دفعها إليه.


خامسًا: على قادة ورموز العمل الإسلامي والسياسي والوطني تهيئة أنفسهم وأنصارهم ومحبيهم من جميع المخلصين من أبناء هذا الوطن إلى أن يكونوا على أتم استعداد لكافة الخيارات إذا استدعى الأمر ذلك، وكان هناك خطر يتهدد الوطن واستقراره.


سادساً: على الفضائيات الإسلامية والمواقع الإسلامية وأصحاب الصفحات الكبرى على مواقع التواصل الاجتماعي في هذه المرحلة أن يعطوا هذه المسألة أولوية كبرى من برامجهم ومشاركاتهم واهتماماتهم.


سابعًا: على الحكومة والرئاسة أن تنتبه إلى خطورة تفاقم الأوضاع المعيشية والأمنية سواء كانت مفتعلة أو مقصودة؛ لأنه يتم من خلالها تهيئة الجماهير إلى أن السبيل الأوحد لتجاوز هذه الأزمات هو الخروج في هذه الفتنة؛ فعليها أن تبذل قصارى جهدها لعلاج هذه المشكلات ومنع تفاقمها ومحاسبة وفضح المتواطئين فيها.


ثامنًا: على أهل العلم والخطباء والأئمة أن يقوموا بدورهم في مناصحة رجال الشرطة والجيش بأن تخليهم عن واجبهم في حفظ الأمن وحقن الدماء ومواجهة المفسدين هو خيانة لله عز وجل ولأماناتهم، وأن يكون قيامهم بهذا الدور المنوط بهم من غير بغي أو عدوان.
هذه بعض خطوات أراها مهمة لمواجهة هذه الفتنة التي يراد إدخال البلاد والعباد في شرها، والله أسأل أن يقمع أهلها وأن يكفي المسلمين شرها..


 تاسعا: التفاؤل والثقة في الله عز وجل وأنه سبحانه لن يخذل عباده، وأنه سبحانه لايصلح عمل المفسدين، وبث الأمل في نفوس الناس، وأنه سيكون بإذن الله يوم انكسار للشر وأهله ويوم عزة للحق وجنده.


ولعل هذه المشاركة تفتح الباب لاقتراحات أخرى عملية نبدأ جميعا فيها.


اترك تعليق