الاتحاد ينعي فضيلة الشيخ الدكتور حسيب بن السيد السامرائي رحمه الله

By :

الاتحاد ينعي فضيلة الشيخ الدكتور حسيب  بن السيد  السامرائي رحمه الله

 

" يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"

فقد تلقينا بقلوب مفعمة بقضاء الله وقدره نبأ  وفاة العلامة الشيخ  الدكتور حسيب بن السيد السامرائي رحمه الله عن عمر يناهز 95 عاماً قضاها في طلب العلم والتأليف التدريس، وكان طالباً للعلم حريصا على تحصيله عمل السامرائي  بالتدريس الجامعي داخل بغداد وخارجها

ولد رحمه الله عام ١٩٢٥م في مدينة سامراء من عائلة رفيعة المكانة وبعد أن ترعرع في هذا البيت الكريم قرأ القرآن الكريم وتعلم الخط والكتابة ثم دخل المدرسة الابتدائية الأولى في سامراء عام ۱۹۳۳م، درس على العلامة الشيخ السيد أحمد الراوي الرفاعي والشيخ السيد العلامة عبدالوهاب البدري .

 عين اماما و خطيبا بجامع القلعة بسامراء عام ١٩٤٨م واستمر بدراسته في سامراء حتى نال الاجازة العلمية عام ١٩٥٩م وفي سنة ١٩٥١م نقل الى مسجد البورحمان، ثم سافر إلى مصر حيث دخل جامعة الأزهر الشريف فحصل على الشهادة العالية من الأزهر عام ١٩٦٢م ثم حصل على الماجستير في التفسير عام ١٩٦٥م وحصل على شهادة الدكتوراه عام ۱۹۷۰م وكان عنوان اطروحته ( رشيد رضا المفسر)

 له رحمه الله عدة مؤلفات في الدراسات القرآنية وقد عين معيدا بكلية الشريعة بجامعة بغداد عام ١٩٦٥م ثم مدرسا بكلية الآداب جامعة بغداد عام ١٩٦٩م واستاذا مساعدا بقسم اصول الدين في جامعة بغداد عام ١٩٧٦م ثم استاذا بالجامعة الليبية عام ١٩٧٥م ثم استاذا في جامعة الملك فيصل بالدمام عام ۱۹۷۷م كما اختير رئيس قسم الثقافة بالجامعة المذكورة عام ۱۹۷۷م ثم عاد الى جامعة بغداد عام ۱۹۷۸م.

وقد فقدت الأمة الإسلامية عالما من علمائها المخلصين الأفاضل نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان إنه نعم المولى ونعم المجيب.

 

أ . د علي القره داغي                                   أ. د أحمد الريسوني

الأمين العام                                                      الرئيس


اترك تعليق