مجمع الفقه الإسلامى يدعو لنصرة مسلمى بورما

By :

أعلنت أمانة مجمع الفقه الإسلامي الدولي (المنبثق عن منظمة التعاون الإسلامي) أنها تابعت ببالغ الأسى وشديد الألم ما يتعرض له المسلمون العزل بإقليم أراكان ببورما أطفالا ونساء وشيوخًا وشبابًا من إبادة جماعية ومذابح بشعة ومحارق مؤججة وجرائم فادحة.


وقالت الأمانة، في بيان لها الاثنين: إن هذه الجرائم من عصابات بوذية  متطرفة تتحصن بتواطؤ السلطات المحلية وتستظل بخذلان دولي جائر وصمت إعلامي مشين يندي له جبين البشرية في زمن تتباهي فيه الدول والمنظمات بسدنتها لحقوق الإنسان، متجاهلة أن البورميين هم بشر بأرواح وحقوق وممتلكات هي قوام حياتهم، متناسية أن دفع العدوان من أولويات ما يجب عليها الحفاظ عليه.


وأضافت: "إنه تأدية لواجب بيان الحق وحكمه الشرعي، وإزاء تصاعد الأحداث الإجرامية ضد المسلمين البورميين وبما أن المسلمين أمة واحدة تجمعهم عقيدة التوحيد وتربطهم شريعة الإسلام وهم كالجسد الواحد إذا اشتكى بعضه اشتكى كله يتبين وجوب نصرة المسلمين البورميين جميعا وفق استطاعة كل مسلم وبكل صور النصر.


وأوضح البيان أن النصرة تكون بالنفس والمال والتأييد المعنوي والسياسي ونحوه بما يتناسب والإمكانات والأحوال والظروف فالحجة تبقى مع الحق وأهله وعلى الظلم وشرذمته ونصرة المظلومين والمعتدى عليهم هي نصرة لله ولدينه، قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم".


وناشدت أمانة المجمع الدول العربية والإسلامية على وجه الخصوص ومنظماتها الخيرية والإغاثية وأجهزتها الإعلامية وكل ذوي الضمائر الإنسانية تسخير كل الإمكانات للعمل على درء العدوان والاضطهاد عن المسلمين البورميين مع نصرتهم ودعم قضاياهم وتقديم المساعدات المعنوية والإعانات المادية العاجلة، مذكرا بضرورة استشعار المسئولية الدينية التي تحملوها بدينهم تجاه إخوانهم المسلمين.


ودعت، في ختام بيانها، المسلمين البورميين الروهينجيا إلى الصبر على هذا البلاء والاستعانة بالله عز وجل مع بذل ما يمكنهم من مدافعة العدوان وردع المعتدين ووقف ظلمهم.


اترك تعليق