الاتحاد ينعي فضيلة الشيخ فوزي السعيد رحمه الله

بواسطة :

الاتحاد ينعي فضيلة الشيخ فوزي السعيد رحمه الله

(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي).

فقد تلقى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقلوب مفعمة بقضاء الله وقدره نبأ وفاة فضيلة الشيخ فوزي محمد السعيد سيد أحمد.

 

ولد الشيخ فوزي محمد السعيد سيد أحمد (رحمه الله) سنة 1945 بقرية عرب الرمل قويسنا المنوفية، وهو خريج كليه الهندسة قسم كهرباء جامعه القاهرة.

 

ويُعد (رحمه الله) من كبار مشايخ السلفية بمصر، ومؤسس وخطيب سابق لمسجد "التوحيد" الشهير بشارع رمسيس، وسط القاهرة، كما كان من أبرز المشاركين في اعتصام رابعة العدوية والنهضة (شرقي القاهرة) بعد عزل الرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في البلاد في يوليو 2013.

توفي رحمه الله صباح الأحد 11 ربيع الثاني 1441هـ الموافق لـ8 من ديسمبر 2019 ، عن عمر يناهز 74 سنة.

 

وقد ارتبط اسم الشيخ بمسجد التوحيد بشارع رمسيس الذي ظل طوال سنوات عديدة مقصدا لطلاب العلم الشرعي.

وعُرف عنه رحمه الله التمسّك بالسنة، وتعليم الناس، والدعوة إلى الله تعالى، والحض على إطعام المساكين، وقول كلمة الحق، ونبل الخلاق، وحسن المعشر.

واعتقل الشيخ فوزي السعيد، في يوليو/تموز 2014،  على ذمة قضية مرتبطة بتحالف دعم الشرعية المؤيد لمرسي، قبل أن يخلى سبيله في 2016، وتم منعه من الخطابة.

 

وقد فقدت الأمة الإسلامية واحدا من أبنائها المخلصين الأفاضل نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان إنه نعم المولى ونعم المجيب.

أ . د علي القره داغي                   أ . د أحمد الريسوني

الأمين العام                               الرئيس


اترك تعليق