الاحتلال الصهيوني يستجدي الهدنة وحماس تملي شروطها

By :

 

 أصبح من الواضح أن الاحتلال الصهيوني يستجدي الهدنة عن طريق وسطاء غربيين, بينما تصر حركة حماس على شروط محددة للموافقة.

 وكشف عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق النقاب عن أن مصر مدعومة ببعض الأطراف العربية والإسلامية تقود حاليا جهودا متواصلة لوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وتقوم بمفاوضات قال بأن هدفها "إبرام اتفاق تهدئة".

 وأوضح الرشق أن حركة "حماس" أكدت تمسكها بأن أية تهدئة ستكون وفق شروط المقاومة، وبما يحقق أهداف الشعب الفلسطيني بوقف العدوان أولا ووقف الاغتيالات وإنهاء الحصار عن قطاع غزة.

 على صعيد آخر؛ رأى الرشق أن الاحتلال وبعيدا عما تروجه وسائله الإعلامية يعيش أزمة عسكرية وسياسية وصفها بـ "الخانقة"، وقال: "نحن نعتبر أن العدو الصهيوني مأزوم سياسيا وعسكريا، ونتنياهو ظن أن هذا العدوان سيكون عبارة عن نزهة قصيرة، لكن تأكد على الأرض أنه وإن كان يملك قرار إعلان الحرب إلا أنه لا يملك قرار إنهائها. وقد كان يريد من هذه الحرب رفع أسهمه وفرصه الانتخابية، لكنه يبدو أنه سيفقد كل مستقبله السياسي بسبب رد المقاومة القوي والمفاجئ وصمود الشعب الفلسطيني الباسل.

 وأكد ذلك نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" الفلسطينية، الذي قال إن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" طلبت ضمانات "إسرائيلية" برفع الحصار ووقف الاغتيالات كشرط للتهدئة.

 وقال شعث إن "حماس": "تطالب بإنهاء الاستفزازات والحصار القاسي على قطاع غزة، والذي يحول دون دخول أو خروج أي شيء منه، وذلك من أجل استعادة الحياة الطبيعية للناس في غزة."

 ولفت شعث إلى أن "حماس" تريد من "إسرائيل" أيضاً وقف استهداف قادة الفصائل الفلسطينية وزيادة المساحة البحرية التي يمكن للصيادين في غزة استخدامها بحيث تصل إلى 30 ميلاً بحرياً عوضا عن ثلاثة أميال تسمح بها "إسرائيل" حاليا.

 واعتبر شعث، أن الهدف الفلسطيني هو الوصول إلى اتفاق لا ينهي القتال الدائر حالياً فحسب، بل إلى وضع أسس لاتفاق يوقف إطلاق النار لفترة طويلة بين "إسرائيل" و"حماس."


اترك تعليق