الاتحاد ينعي فضيلة الشيخ المقرئ وليد الفلوجي رحمه الله

By :

الاتحاد ينعي فضيلة الشيخ المقرئ وليد الفلوجي رحمه الله
“ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”
فقد تلقينا بقلوب مفعمة بقضاء الله وقدره نبأ وفاة فضيلة الشيخ المقرئ  وليد ابراهيم عبد الكريم محمد العبدلي (وليد الوفلوجي) إثر وعكة صحية المت به تم نقلة على إثرها الى إحدى المستشفيات
ولد رحمه الله في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار عام 1941م، وفقد بصره بعد إصابته بالرمد عام 1944، بدأ حفظ القرآن الكريم على يد مجموعة من محفظي القرآن الكريم وأتم حفظ القرآن كاملاً في الرابعة عشرة من عمره. 
بدأ الفلوجي مشواره مع تلاوة القرآن الكريم والموشحات الدينية في الجامع الكبير في الرمادي، ثم سافر الى الكويت واستقر فيها، ثم التحق بمعهد الأئمة والخطباء بالكويت وتخرج منه وكان الاول على دفعته ثم دخل دار القرآن الكريم الأزهرية لمدة ستة أعوام ودرس فيها علوم القرآن الكريم وتفسيره ثم سافر إلى القاهرة والتقى الشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ محمد صديق المنشاوي وقرأ أمامهما ولقى منهما حفاوة وترحيباً وتشجيعاً على طريقته العراقية في التجويد والترتيل .
عمل رحمه الله إماماً في مسجد الوزان بالكويت ثم انتقل إلى مسجد المطير، هذا بالإضافة إلى عمله مدرساً في المدرسة الإسلامية النسائية المسائية في مدرسة أم عطية الأنصارية، وأحيل إلى التقاعد في أوائل التسعينات من القرن الماضي 
وقد فقدت الأمة الإسلامية واحدا من أبنائها المخلصين الأفاضل نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان إنه نعم المولى ونعم المجيب.

أ . د علي القره داغي                   أ . د أحمد الريسوني
الأمين العام                               الرئيس


اترك تعليق