علا القرضاوي تعاني من الحبس الاحتياطي منذ 835 يوما لمجرد انها بنت الشيخ يوسف القرضاوي

By :

تجديد حبس السيدة علا القرضاوي 15 يوم
علا القرضاوي تعاني من الحبس الاحتياطي منذ 835 يوما لمجرد انها بنت الشيخ يوسف القرضاوي
قررت نيابة أمن الدولة تجديد حبس السيدة علا ابنة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي الرئيس المؤسس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين 15 يوماً في القضية (رقم ٨٠٠ لسنة 2019 حصر أمن دولة)، وقد رفضت السيدة علا والتي تبلغ من العمر ٥٨ سنة أضحت فيهم أم وجده ل ٤ أحفاد الادعاءات الموجهة ضدها مؤكدة أنها محتجزة في حبس انفرادي منذ أكثر من عامين ولم يكن لها أي تعامل مع أي شخص سوى الحرس.
كما تؤكد أنها لم ترتكب أي فعل مخالف للقانون وأن القبض عليها وإيداعها الحبس الاحتياطي طوال هذه المدة لمجرد أنها بنت الشيخ يوسف القرضاوي، وقالت علا إن كان هناك جريمة ارتكبتها قدموني للمحاكمة. اعدموني، فالإعدام أرحم مما أنا فيه اليوم.
وأضاف المحامي والحقوقي المصري خالد علي، إن علا القرضاوي معزولة عن العالم داخل السجن وهي في وضع صحي سيء للغاية، كما أضاف أن الناشطة إسراء عبد الفتاح تعرضت للتعذيب أيضا.
تقول آية ابنة السيدة علا أمي تموت في السجن، كل جلسة تجديد حالتها الصحية أضعف من الماضي، في مرحلة ما يجب السماح للمعتقلين بالعودة إلى ديارهم لأطفالهم وأحفادهم. بالنسبة لأمي، هذا هو الآن".
يذكر ان السيدة علا القرضاوي تم القاء القبض عليها هي وزوجها السيد حسام خلف  بتاريخ ١ يوليو ٢٠١٧ على ذمة القضية ٣١٦ لسنة ٢٠١٧ حصر أمن دولة عليا بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية، وظلت في الحبس الاحتياطي الانفرادي الانعزالي حتى صدر قرار من محكمة الجنايات الدائرة ٢٨ برئاسة المستشار حسن فريد باستبدال الحبس الاحتياطي بأحد التدابير الاحترازية في ٣ يوليو ٢٠١٩، وبدلا من  تنفيذ قرار إخلاء السبيل وإطلاق سراحها، فوجئت في اليوم التالى ٤ يوليو ٢٠١٩ بإحضارها لنيابة أمن الدولة، والتحقيق معها في القضية رقم ٨٠٠ لسنة ٢٠١٩ حصر أمن دولة ووجهت لهما تهمتي (١)الانضمام لجماعة إرهابية (هى نفس التهمة )،)تمويل جماعة ارهابية وكان التمويل أثناء فترة سجنها باستغلال علاقتها داخل السجن رغم انها كانت محبوسة انفراديا بسجن النساء بالقناطر من اليوم الأول لحبسها، وإنها لم يسمح لها بأية زيارات طوال مدة حبسها بل ممنوع عنها دخول الحمام عدا مرة واحدة في اليوم لمدة خمس دقائق، وأن زنزانتها عبارة عن ٣ زنازين داخل بعض حتى تخرج من العنبر مما يستحيل معه تصور الاتهام، كما أنها متحفظ على أموالها من أول يوم حبست فيه بالقضية الأولى، وبالتالي فإن كل هذه الاتهامات ملفقة وهزلية، ولو كانت واقعية لوجب سؤال مأمور السجن ورئيس المباحث بالتواطؤ معها عن كيفية قيامها بذلك وهي بالحبس الانفرادي.


اترك تعليق