الجيش الحر يقترب من السيطرة على دمشق

By :

 أكدت مصادرمعارضة أن الجيش السوري الحر يقترب من السيطرة على العاصمة دمشق.

 وقالت المصادر أنه "تحت ضغط الثوار ومحاصرة جميع ضواحي دمشق اضطر النظام إلى الدفع بنحو 30 ألفا من عناصر الحرس الجمهوري، إلى مناطق جبل العلويين على الساحل السوري في محافظتي اللاذقية وطرطوس، لتشكيل جيوب مقاومة تحقق للنظام قدرا من التماسك حتى آخر لحظة في قلب الطائفة العلوية".

  وأضافت ان "النظام شرع في هذه الخطوة لأنه أيقن من قرب خسارته لمعركة دمشق". وتابعت ان "الجيش الحر اقترب كثيرا من السيطرة على قلب دمشق".

 ولفتت إلى أن "اقتراب حسم معركة دمشق دفع طهران إلى فتح جسر جوي على مدار الساعة يمد النظام بالأسلحة المتطورة والذخيرة الحية لمساعدة النظام على التماسك في العاصمة، وذلك بغرض ترتيب أوراقه الإقليمية مع الروس".

  وأشارت إى أن "النظام مصاب حاليا بحالة ارتباك من الناحية العسكرية، وذلك بفعل ضربات الكتائب التي أجبرته على فقدان القدرة في الاشتباك واعتماده على الطيران والمدفعية الثقيلة".

 ولفتت المصادر إلى ان "ذلك يدل على تراجع النظام على الأرض، وانحساره إلى ضواح محددة بدمشق قريبة من القصر الجمهوري في مزة الجبل".

  وأوضحت أن "هناك خطة إستراتيحية لحسم المعركة في الأيام القادمة، تتطلب تقديم دعم من "الدول الصديقة" للشعب السوري، يشمل أسلحة متطورة وراجمات صواريخ".

 من جهته, حذر حلف شمال الأطلسي الرئيس السوري بشار الأسد من أن استخدام الحكومة السورية للاسلحة الكيماوية.
وجاء التحذير من الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فو راسموسن في الوقت الذي قالت فيه مصادر حكومية امريكية ان واشنطن لديها معلومات بأن سوريا تقوم بما يمكن ان ينظر اليه على انه استعدادات لاستخدام ترسانتها الكيماوية.

 وقال راسموسن للصحفيين "الاستخدام المحتمل للأسلحة الكيماوية سيكون غير مقبول تماما بالنسبة للمجتمع الدولي أجمع... وإذا لجأ أحد لمثل هذه الأسلحة المروعة حينها أتوقع رد فعل فوريا من المجتمع الدولي."

 وأضاف راسموسن إن التهديد بالأسلحة الكيماوية يجعل من الضروري على الحلف إرسال صواريخ باتريوت إلى تركيا.

 وأشارت وزارة الخارجية الفرنسية الى "تحركات محتملة في قواعد عسكرية تم بها تخزين أسلحة كيماوية في سوريا" وقالت ان المجتمع الدولي سيتحرك اذا استخدمت.


اترك تعليق