سر التمويل الإيراني لـ"صباحي"

By :

كشف الناشط السياسي المصري المقيم في السويد محمد عثمان عن مفاجأة من العيار الثقيل.

وقال ـ بحسب صحيفة المصريون ـ: إن المرشح الرئاسي الخاسر حمدين صباحي حصل على تمويل ضخم من إيران لدعم حملته الانتخابية أثناء ترشحه في الانتخابات الرئاسية، مقابل نشر المذهب الشيعي في مصر.

وأكد في مداخلة هاتفية أجراها مع الإعلامي خالد عبد الله في برنامج "مصر الجديدة" على قناة الناس أمس أن صباحي سيتوجه في زيارة سريعة إلى لبنان قريبًا، مضيفًا أن مجموعات من مصر توجهت إلى أماكن تدريب في بيروت، وتضربت على حمل واستخدام أسلحة خطيرة.

وأكد عثمان أن الحساب البنكي لمجموعة كبيرة من الشخصيات المصرية البارزة قد تضخم بشكل كبير في الفترة الأخيرة، وأبرزهم المستشارة تهاني الجبالي، والإعلامي عمرو أديب، مؤكدًا أن هناك علاقة قوية ووثيقة بين الإعلامي عمرو أديب ووزير المالية الهارب يوسف بطرس غالي.

وطالب السلطات المصرية بعمل إذن قضائي يسمح بفحص الحسابات البنكية لهذه الشخصيات في الخارج، ويكشف عن أسباب تضخم ثرواتهم، مؤكدًا أنه يمتلك وثائق ومعلومات تؤكد كل هذه المعلومات، وأنه على استعداد للتعاون مع السلطات لكشف الحقائق للشعب المصري.

وكان محامٍ مصري قد قدم بلاغًا للنائب العام يتهم فيهم كلاًّ من عمرو موسى وحمدين صباحي المرشحيْن السابقيْن في انتخابات الرئاسة، ومحمد البرادعي رئيس حزب الدستور، والسيد البدوي رئيس حزب الوفد، والمستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاة - بالتخابر والتحريض على قلب نظام الحكم في مصر.

وقد أحال النائب العام المصري طلعت عبد الله البلاغ المقدم من المحامي حامد صادق إلى المحامي العام الأول لنيابات أمن الدولة العليا، للتحقيق فيه.

وقال مقدم البلاغ: إن عمرو موسى التقى وزيرة الخارجية "الإسرائيلية" السابقة تسيبي ليفني، وإنه اتفق معها على إرباك محمد مرسي رئيس الجمهورية، وافتعال الأزمات الداخلية، ونسَّق مع باقي المشكو في حقهم، ونفذ مخططه بداية من انسحابه من الجمعية التأسيسية للدستور، واستقطاب بعض العناصر الأخرى لإرباك النظام، والتحريض على قلب نظام الحكم، وإجهاض الثورة.

وأضاف صادق أن جميع المتهمين اجتمعوا في حزب الوفد، لتنفيذ "مخطط صهيوني" يدعو لإرباك الوضع الداخلي، وإشاعة الفوضى، وقلب نظام الحكم.

وطالب صادق في بلاغه بإصدار قرار بمنع المشكو في حقهم من السفر للخارج، والتحقيق معهم بتهمة قلب نظام الحكم، والتخابر لجهات أجنبية، والتحفظ على مقر حزب الوفد.


اترك تعليق