الريسوني يذكر الأمة الإسلامية مسلمين وعلماء وحكام بواجبهم تجاه الأقصى

By :

الريسوني يذكر الأمة الإسلامية مسلمين وعلماء وحكام بواجبهم تجاه الأقصى

  • القوة الصهيونية تواطأت مع الأسترالي حتى احترق جزء من الأقصى المبارك
  • أتساءل عن دور التعاون الإسلامي في إنقاذ وتحرير وحماية الأقصى وأهله
  • ذكرى 21 أغسطس تبين لنا أن الصهاينة شعارهم وفلسفتهم الإجرام والتخريب والإحراق والقتل

 

قال الشيخ الدكتور أحمد الريسوني رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إن الأمة الإسلامية تعيش هذه الأيام ذكرى أليمة، وهي ذكرى الاعتداء الشنيع على المسجد الأقصى21 أغسطس 1969م.

جاء ذلك خلال بث تسجيل فيديو له يوم الأربعاء 21 أغسطس الجاري، يدعو فيها أبناء الأمة والعلماء والحكام إلى نصرة المسجد الأقصى المبارك.

 واستشهد الريسوني قائلاً "أن هذه الذكرى كانت بفعل صهيوني استرالي وقد تواطأت القوة الصهيونية معه، ممتنعين عن إطفاء الحريق لمدة من الزمن حتى تم إحراق عدد من أفرش المسجد الأقصى ومنبره التاريخي وعدد من جنباته".

وأستهجن الريسوني خلال كلمته "غياب دور منظمة التعاون الإسلامي (منظمة المؤتمر الإسلامي سابقاً) التي أنشئت لهذا الغرض، متسائلاً عن وجود المنظمة وماذا فعلت لإنقاذ المسجد الأقصى ولتحرير المسجد الأقصى ولحماية المسجد الأقصى ولحماية أهل الأقصى، من الاعتداءات التي لا تتوقف من الصهاينة المجرمين.

وأضاف الريسوني أن الفاعل (الذي قام بإشعال النار في المسجد) هو صهيوني جاء من استراليا، موضحاً أن الكيان الصهيوني الغاصب وما يسمى اليوم بإسرائيل، هم مجتمع من اللقطاء قدموا من القارات الخمس ومن كل أنحاء العالم، لا يجمعهم سوى الحقد على الإسلام والمسلمين.

وأوضح الريسوني أن هذه الحادثة الأليمة تعرّفنا أن هؤلاء الصهاينة شعارهم وفلسفتهم وهدفهم وطبيعتهم الإجرام والتخريب والإحراق والقتل والقلع للأشجار، فكل أعمالهم ضد الفلسطينيين وفي أرض فلسطين، مؤكداً بأن ذلك تخريب دائم وعدوان دائم.

وأكد فضيلته بأن هذه الذكرى تذكرنا بواجبنا جميعاً نحن المسلمين وعلماء المسلمين وحكام المسلمين بما في أعناقنا جميعاً من مسؤولية لنصرة الأقصى وأهل الأقصى.

المصدر: الاتحاد

 


اترك تعليق